إفتتاحية

نهاية فيلم سامحيني الكروي

صدى24

واخيرا ترك العنيد وحيد مضمار الحرب وألقى سلاحه بعد أن خرب نسيج المنتخب وحرق العديد من النجوم لا لشيء سوى لإفراغ المجال لمن لا يلقون عليه السؤال ولا يناقشون معه مواضيع التكتيك والخطط.
إن له تفكير عسكري حيث أن حسب رأيه ومعتقده هناك من يفكر وانتم للتنفيذ.
وهذا الأسلوب عتيق جدا يفكرنا في دكتاتورية السوفيات.
لكن سوف يجد لا محالة منتخبا يليق بفكره مع أننا نعتقد عدم وجود هذا النوع من المنتخبات وذلك النوع من الاتحادات التي تقبل مثل هذا النوع من الناخبين.
خسرنا الاختيار لكن لم نخسر المنطق والمنطلق.
لكن الذي يمكن أن ينسينا وحيد هو مدرب وطني الذي يحمل هم الوطن في دمه وليس كما كان وحيد حيث أنه يحمل الوطنية في تواصله العقيم.
نتمنى أن يكون المدرب مغربيا سواء كان وليد أم ناخب آخر شرطنا أن يكون مغربيا ذي كفاءة وتواصل واحترام.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock