صدى24
تعرض رئيس قسم التجهيز بعمالة اقليم بولمان لحملة فايسبوكية عنيفة وشرسة في محاولة مكشوفة لزعزعة استقراره الاجتماعي ونجاحه المهني في مجال اختصاصه بهذا القسم الذي يديره داخل عمالة ميسور.
وحسب بعض المصادر، فإن أبطال هذا الهجوم الأرعن والجبان وهذه الحملة الممنهجة التي يراد منها النيل من شرفه وسمعته، يقودها أشخاص معروفين، ولربما من مسيري بعض المقاولات التي قطع عليها طريق الارتزاق من الصفقات المشبوهة التي كانت تقتات منها في زمن مضى وفي عهد السيبة، وقبل أن يتولى مسؤولية هذا المنصب ، وهي المقاولات التي تركت المدينة عنوة تعيش واقعا مزريا وبنية تحتية مهترئة كما يعرف ذلك الرأي العام ومتتبعي الشأن المحلي لمدينة ميسور .
وأشار نفس المقربين من ذات المسؤول، أنه من المنتظر أن يضع شكاية مباشرة لدى وكيل جلالة الملك لدى ابتدائية ميسور ضد هذا الجيش من الدباب الالكتروني، وكل الجهات التي تقف وراء حملة التشهير والسب والقدف وتلفيق التهم الواهية التي يتعرض لها ظلما وعدوانا، والتي قال في المختصر منها إنه، وللمرة الأولى في حياته تابع وتفاجأ الى جانب أصدقائه في العمل ومعارفه وكل مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي، السلوك الذي وصفه ب”الخشن، والأرعن، والغير أخلاقي” على بعض الصفحات الالكترونية، التي اعتبرها مسخرة من طرف جهات خفية. وقال نفس المتحدث إنه يعرف كل من يقف أو يساهم في ترويجها.وخاصة من أرباب بعض المقاولات التي قطع عليها طريق الفساد وطبق معها الصرامة وإعمال القانون في مراقبة وتتبع الأشغال الموكولة إليها.
وأكد المشتكي تبرؤه من الصفحة المذكورة، وأكد أنه لا علاقة له بما نشر لا من قريب ولا من بعيد بهذه التهم، وأوضح أن الأمر ليس بالهين كما يظن البعض ممن أطلقوا هذه الاشاعة، التي قال إنهم سيتحملون مسؤوليتها في القريب العاجل، وأكد أنه سيتابعهم بقوة القانون وذلك حالما يثبت براءته.
وأضاف نفس المسؤول أن هذا التصرف وهاته الإشاعات المغرضة التي يطلقها بعض ممن وصفهم ب”المتطفلين والجبناء والحقودين والفاشلين وممتهنوا رفع الأصبع من تحت الجلباب”، تأتي لتصفية حسابات ضيقة بينه وبينهم، “خاصة عندما يتعلق الأمر بضريبة النجاح التي راكمها منذ تسييره هذا القسم الحساس داخل عمالة اقليم بولمان، بمسؤولية مع إعمال الضمير المهني والمصداقية والوضوح، إلى جانب قيم النزاهة والدقة في كل معاملاته مع جميع المهنيين والمقاولات التي تفوز بالسهر على انجاز بعض الصفقات كما هو متعارف عليه عالميا.
وأوضح المشتكي أن التحامل على شخصه أصبح إدمانا مفضلا لدى بعض الحقودين ممن لا ضمير ولا أخلاق ولا أصل لهم وقال: “إن هؤلاء لا يدخرون جهدا في القيام بهذه المهمة الشيطانية التي لا تمت لواقعي ولا لأخلاقي بصلة، وذلك بنشر أكاذيب وإشاعات مختلفة تماما عن حياتي الشخصية العادية، بحبك سيناريوهات مفبركة نشرت من وحي الخيال على هذه الصفحة الإكترونية المشبوهة التي أنشأت لهذه الغايات والأهداف.
وطالب المشتكي من ذوي الألباب والعقول الراقية وكل المسؤولين بالمصالح الأمنية و بالنيابة العامة المختصة للعدالة فتح تحقيق عادل ونزيه في الواقعة حتى يثبت براءته وصدق ما يقول، وذلك بإحالة الملف على مصالح الشرطة الإلكترونية والعلمية والتقنية لمعاينة المنشورات وكل من يقف وراءها.
وختم المشتكي ذاته، بالتذكير أن من ارتكب هذه الجرائم لا يمكن أن يفلت من العقاب والمتابعة القضائية في دولة الحق والقانون، وهذا ما شدد به في التماسه من السيد وكيل الملك لدى ابتدائية ميسور بإعطاء تعليماته المباشرة إلى الجهات المختصة، خاصة شرطة الجريمة الالكترونية لولاية أمن فاس “لاسيما أن الجناة تحاملوا ضده وأساؤوا له وهددوه في الكثير من المرات، لأسباب يجهلها، ناهيك عن المس بالكرامة والسمعة ونشر مغالطات وتضليلات للرأي العام. رغم أن ما قيل ويقال يبقى كلام كثير وغامض واتهامات طالت ذات المسؤول، ومن ثم ظهرت أصوات نشاز حاولت التأثير على طريق الاصلاح التي رسمها، وليس المهم النبش في حياته الشخصية،رغم أن الرجل كما يعرفه الجميع في قمة التواضع والإخلاص والأخلاق العالية.
ليختم قوله ب”القافلة تسير والكلاب تنبح….وكما لا يخفى على أحد فإن الأشجار المثمرة عادة ما ترمى بالحجر .و”لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم “صدق قول الله الكريم.






