صدى24
على إثر الشكاية الكيدية التي تقدم بها رئيس جماعة لمسيد بإقليم بوجدور رفقة اثنين من عائلته بأسمائهم الشخصية ، في مواجهة المنسق الإقليمي للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة و حماية المال العام بإقليم بوجدور ” ابيه السلامي” متهمين اياه بالسب و القذف دون دليل يؤكد ما جاء في شكايتهم ، و بالرجوع لما وقع فإن المنسق الإقليمي كان صوتا فاضحا للعديد من الاختلالات بإقليم بوجدور عموما و جماعة لمسيد تحديا التي اجتهد رئيسها في تفويت صفقات عمومية لمعارفه و اقربائه و هو الامر الذي تلقى على إثره المنسق الإقليمي عديد الاتصالات من مواطنين و مقاولين من أجل التدخل و نقل الصورة بكل حياد و موضوعية .
الشئ الذي لم يستسغه رئيس الجماعة فبدأ بتحريك عجلة الشكايات الكيدية في مواجهة الاصوات الفاضحة للفساد متناسيا ان مراصد المغرب لم يركعوا يوما لهذه الأفعال ، ايمانا منهم بعدالة الملفات التي يعملون عليها ، تنفيذا منهم للتوجهات الملكية التي تؤكد على أن المغرب لجميع المغاربة على حد سواء من اقصى شمال المملكة إلى جنوبها .
و من خلال التجارب السابقة لكم ان تعودوا المصداقية المرصد الوطني لمحاربة الرشوة و حماية المال العام خلال فترة ترافعه لملف العمران بتجزئة النهضة بالداخلة و الملف الاخير الذي كان الفضل فيه لمراصدة المكتب الوطني و ما يعرف لملف عامل إقليم الصخيرات و الاعوان .
لكل ما سبق تعلم المنسقية الجهوية للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة و حماية المال العام للرأي العام المحلي و الوطني ما يلي .
ادانتها الشديدة لما قام به المسؤول الاول بجماعة لمسيد اقليم بوجدور .
استنكارها الشديد لسياسة إسكات أصوات الحق و الحقيقة من خلال تقديم شكايات كيدية .
دعوتنا لجميع مراصد المملكة من أجل تبني ملفات الفساد بالجماعة المذكورة حتى يكون لنا شرف الانضمام للمنسق الإقليمي في ملف السب و القذف الكيدي .
دعوتنا الى كل الضمائر الحية من حقوقين و جمعيات المجتمع المدني و اعلاميين من أجل فضح الفساد و المفسدين و المطالبة بتفعيل مبدأ المسؤولية بالمحاسبة .
حرر بالعيون






