Home ذكريات من الأمس هذه أهم أحداث اليوم الثامن والعشرين من رمضان

هذه أهم أحداث اليوم الثامن والعشرين من رمضان

82
0

كباقي أيام هذا الشهر الفضيل، شهد اليوم الثامن والعشرون من رمضان الأبرك أحداثا غيرت وجه التاريخ الإسلامي والإنساني، ساهمت فيها شخصيات عظيمة ودول وممالك تركت بصماتها على وجه الحضارة واستمر بريقها وإشعاعها إلى يومنا الحاضر:

زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب بنت خزيمة

في 28 رمضان 4هـ الموافق 626م، تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بأم المؤمنين السيدة زينب بنت خزيمة بن الحارث التي لقبت بـ”أم المساكين”، أقامت عند النبي ثمانية أشهر، وتوفيت في شهر ربيع الآخر سنة أربع للهجرة، وعاشت خمسين سنة، رضي الله عنها وأرضاها.

دخول ثقيف في الإسلام     

في الثامن والعشرين من شهر رمضان 9هـ .. الموافق 1 يناير 631م، جاء وفد ثقيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلنوا دخولهم في الإسلام.

بيعة الحاكم بأمر الله الفاطمي

في مثل هذا اليوم من شهر رمضان،  بويع الحاكم بأمر الله الفاطمي بالخلافة بعد موت أبيه العزيز، وحين مات أبوه كان الحاكم طفلا يلعب فوق الشجرة في دار في بلبيس، فجاء إليه برجوان وأمره بالنزول من على الشجرة فرفض فقال له برجوان : انزل ويحك الله فينا وفيك، وانزله ووضع على رأسه العمامة والجوهر وقبل الأرض بين يديه وقال : سلام الله عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، وخرجوا به إلى الناس فسجدوا له جميعا وفق الطقوس الفاطمية فى تأليه الخليفة، وسلموا عليه بالخلافة .

وفاة الشاعر البغدادي ابن القطان

ومن حوادث يوم 28 رمضان وفاة الشاعر المشهور ابن القطان البغدادي أبو القاسم هبة الله بن الفضل، هو أبو القاسم هبة اللّه بن الفضل (418-498 ه‍) بن القطّان عبد العزيز بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن أحمد بن الفضل بن يعقوب بن يوسف ابن سالم المتوثيّ، ولد سنة 477 ه‍، و قيل في سابع ذي الحجّة من سنة 478 ه‍.

سمع هبة الدين بن القطّان الحديث من أبيه و من أبي الفضل بن خيرون و أبي طاهر محمّد بن الحسن الباقلاّويّ (الباقلاني) و أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد الكرخيّ. و لكنّه اكتفى بالتكسّب بالشعر و ترك كلّ ما عدا ذلك. و كان أكثر اعتماده على الهجاء.

و كانت وفاة ابن القطّان في الثامن و العشرين من رمضان من سنة 558 (30/8/1163 م) في الاغلب، في بغداد.

كان ابن القطّان البغداديّ عارفا بالحديث و بالطب و الكحالة (تطبيب العيون) ، و قيل بل كان طبيبا؛ و لكنّه توفّر على الشعر. و هو شاعر مجيد مليح الشعر رقيق الطبع غلب عليه الهجاء و كثر في شعره المزاح و المجون، و له في هذا الباب حكايات كثيرة أشهرها مع حيص بيص الشاعر. و له: تعاليق طبّيّة- مسائل و أجوبتها (في الطب) -كتاب في العروض (مختصر) . و هو أوّل من استخدم البحر «فعلن مفاعلن فعولن» .

تمرد في غرناطة ضد ابن الأحمر

ومن حوادث يوم 28 رمضان سنة 755هـ، حدوث تمرد على السلطان ابن الأحمر صاحب غرناطة.

قال ابن المقري في (نفح الطيب 5/96) خرج السلطان أبو الحسن ابن الأحمر إلى بعض متنزهاته، فانتهز الفرصة بعض الموالين لأخ السلطان الذي حجبت عنه السلطنة التي عهدها إليه أبوه لصغر سنه واسمه إسماعيل، فصعد معارضو أبي الحسن سور قصر الحمراء، واقتحموا دار الحاجب رضوان وقتلوه بين أولاده، وقربوا إلى إسماعيل قائد التمرد فرسه وركب، فأدخلوه القصر وأعلنوا بيعته، وقرعوا طبولهم بسور الحمراء. واعتقلوا الوزير الكاتب ابن الخطيب.

وفـرَّ السلطان أبو الحسن من مكانه بمتنزهه فلحق بوادي آش، فلما بلغ ذلك الخبر إلى سلطان أبي سالم في المغرب أزعجه مقتل الحاجب وخلع السلطان.

وأرسل أحد رجاله (أبا القاسم الشريف) لاستقدام السلطان أبي الحسن المخلوع وإطلاق الوزير الكاتب ابن الخطيب، فكلم أبو القاسم السلطان الجديد إسماعيل ومن معه في السماح للسلطان أبي الحسن للعبور إلى المغرب وإطلاق ابن الخطيب فوافقوا.

ووصل أبو الحسن إلى سلطان المغرب في فاس، فأجلَّ قدومه وركب للقائه ودخل به مجلس ملكه،

ووقف الوزير الكاتب ابن الخطيب، فأنشد السلطان أبا سالم قصيدته الرائية الرائعة، يستصرخه لسلطانه ويستظهره لمناصرته، واستعطف واسترحم بما أبكى الناس شفقة له ورحمة.

ثم انفض المجلس وانصرف ابن الأحمر المخلوع إلى نزله، وقد فرشت له القصور وقربت له الجياد بالمراكب الذهبية، وبعث إليه بالكساء الفاخرة، ورتبت له الجرايات ولمواليه وبطانته، وحفظ عليه رسم سلطانه في الراكب والراجل.

واستقر في ذلك إلى أن كان لحاقه بالأندلس وارتجع ملكه سنة 763هـ – أي بعد ثمان سنين من خلعه

ومطلع رائية ابن الخطيب المذكورة:

سَلا هلْ لدَيْها من مُخَبّرَةٍ ذِكْرُ… وهلْ أعشَبَ الوادي ونمّ بهِ الزّهْرُ

وهلْ باكَرَ الوَسْميّ داراً على اللِّوى… عفَتْ آيُها إلا التوهُّمُ والذِّكْرُ

بلادِي التي عاطَيْتُ مشْمولةَ الهَوى… بأكْنافِها والعيْشُ فَيْنانُ مخْضَرُّ

وجوّي الذي ربّى جَناحيَ وَجْرُهُ… فَها أنا ذا ما لي جَناحٌ ولا وَكْرُ

وفاة الحافظ الإمام أحمد المَقَّري التلمساني

وُلد شهاب الدين المقري سنة 986هـ الموافق لسنة 1578م بمدينة تلمسان وأصل أسرته من قرية مقرة التي تقع في منطقة المسيلة ببلاد الزاب،

نشأ بمدينة تلمسان وطلب العلم فيها وكان من أهم شيوخه التلمسانيين عمه الشيخ سعيد المقري أمضى خلال سنواته هذه حياته في طلب العلم وحفظ القرآن الكريم وعلوم الشريعة.

يعد المقري أحد أبرز المؤرخين المسلمين في القرن السادس عشر والسابع عشر الميلاديين ، اشتهر صِيتُه العلمي في بقاع العالم الإسلامي ابتداء من تلمسان وفاس ومراكش ومصر والحجاز والشام خلال حكم الخلافة العثمانية ، وشهد له معاصروه بالعلم وتدل على ذلك آثاره العلمية في شتى صنوف العلم

رحل الحافظ الإمام أحمد المَقَّري إلى المشرق، وانتقل إلى فاس، فكان خطيبها، والقاضي فيها، ثم تنقل في الديار المصرية والشامية والحجازية،

تُوفي بمصر في مثل هذا اليوم 28 رمضان  1027هـ، ودُفن في مقبرة المجاورين، له كتب جليلة منها: {نَفْح الطيب} {أزهار الرياض في أخبار القاضي عيّاض} {روضة الأُنْس} {عَرْفُ النَّسق في أخبار دمشق}، وله شعر حسن ومزدَوَجات رقيقة وأخبار ومطارحات مع أدباء عصره.

وفاة العلامة المغربي الشيخ سعيد بن محمد بن أحمد جيمي

يعتبر السيخ سعيد جيمي من العلماء المشاركين في العلوم والمتبحرين في فنونها، إضافة إلى كونه مفتيا بارعا وناظما ناثرا.
وقد أخذ علومه عن عدة شيوخ، منهم: شيخ مصر العلامة أحمد منة الله، ومنهم والده العلامة محمد بن أحمد الروداني، كما أخذ عن عالم فاس: بدر الدين الحمومي وغيرهم. ولما تصدى للتدريس، بدأ الناس يقبلون عليه للاستفادة منه والتحصيل، حتى تخرج على يده كثير من الفقهاء كصالح بن المدني السرغيني، وعبد السلام ابن المعطي السرغيني، ومحمد بن علي الزعراوي، وغيرهم من نجباء وطلبة مراكش وسوس وغيرهما.

وقد كان يعصره علامة فقيه جليل هو محمد بن إبراهيم السباعي، الشخصية البارزة الفذة في عالم الفكر والثقافة كما سأشير إليه عقبه، وكانت بينهما انتقادات: بعضهما ينتقد الآخر، فيرد كل منهما على الآخر بقوله:
«جعجعة ولا أرى طحنا».
وقد درس بجامع ابن يوسف، كما درس بجامع الشرفاء بمراكش وبجامع الزاوية العباسية وغيرهما وقد توفي رحمه الله في ليلة 28 رمضان عام 1313هـ

محمد علي جناح يحكم باكستان

في 28 من رمضان 1369 هـ = 15 أغسطس 1947م : تولي محمد علي جناح الحكم في باكستان، بعد انفصالها عن الهند.

هو مؤسس پاكستان عام 1949.. ويلقبه الباكستانيون بقائدي أعظم (بالعربية القائد العظيم أو الكبير). رفض التعاون مع غاندي، وتزعم الرابطة الإسلامية.

ويعد محمد علي جناح هو مؤسس دولة پاكستان بجناحيها، وإن شاركه في هذه الفكرة دعاة آخرون يأتي في مقدمتهم الشاعر الكبير محمد إقبال الذي كان يحلم بإنشاء وطن للمسلمين في شبه القارة الهندية، ولكنه لم يعش حتى يرى ما كان يتمناه ويحلم به حقيقة؛ إذ توفي سنة 1938 قبل أن تظهر دولة باكستان لتحفظ للمسلمين عقائدهم وحضارتهم في شبه القارة الهندية ذات الأغلبية الهندوسية.

من مواليد هذا اليوم

  • 1287 هـ – عبد العزيز فهمي، قاض وأحد زعماء حزب الأحرار الدستوريين بمصر.
  • 1356 هـ – ممدوح الليثي، كاتب سيناريو ومنتج مصري.
  • 1367 هـ -الجيلالي فرحاتي، مخرج مغربي / مديحة كامل، ممثلة مصرية.
  • 1377 هـ – عبد الحكيم قطيفان، ممثل سوري.
  • 1391 هـ – مصطفى حاجي، لاعب كرة قدم مغربي.
  • 1400 هـ – نادين سلامة، ممثلة سورية.
  • 1403 هـ – مساعد ندا، لاعب كرة قدم كويتي.
  • 1404 هـ – حسين حاكم، لاعب كرة قدم كويتي.
  • 1406 هـ – إبراهيم دشتي، مغني وممثل كويتي.
  • 1418 هـ – شاهندة، ممثلة عراقية.

من وفيات هذا اليوم

  • 65 هـ – مروان بن الحكم، الخليفة الأموي الرابع في دمشق ومؤسس الدولة الأموية الثانية.
  • 208 هـ – نفيسة بنت الحسن، عالمة زاهدة من سيدات أهل البيت.
  • 272 هـ – أبو معشر البلخي، فلكي ورياضياتي مسلم.
  • 386 هـ – العزيز بالله نزار بن معد بن إسماعيل، خامس الخلفاء الفاطميين.
  • 703 هـ – محمد أولجايتو، ثامن الإلخانات المغول.
  • 1360 هـ – مي زيادة، أديبة لبنانية فلسطينية.
  • 1406 هـ – توجو مزراحي، سينمائي مصري من أصل إيطالي.
  • 1414 هـ – عبد القادر علولة، كاتب مسرحي جزائري.
  • 1417 هـ – عبد الله بن زيد آل محمود، عالم دين سني سعودي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here