Home جهات المكتب النقابي لسيارة الأجرة الصنف الثاني بتطوان يصدر بيانا

المكتب النقابي لسيارة الأجرة الصنف الثاني بتطوان يصدر بيانا

93
0

صدى24

بعد سلسلة من الأحداث المتتالية التي عاشها مؤخرا قطاع سيارة الأجرة بربوع المملكة نتيجة تداعيات جائحة كورونا التي كانت لها آثار سلبية على السائق المياوم كما المستغل الممارس و خصوصا بعد تصنيفهما من طرف الحكومة في خانة القطاع الغير المهيكل. و هذا إن دل على شيء إنما يدل على سياسة اﻹقصاء و التهميش الممنهج التي تتبعها الجهات المختصة من أجل فرض أمر الواقع من جهة وحماية الريع والمستفيدين منه من جهة أخرى، خصوصاً أن وزارة الداخلية وضعت نفسها حكما وخصما في آن واحد بدل أن تلزم الحياد وتلتزم بدور التنظيم المنوط بها، حيث تبين للجميع أن الوزارة ليس لها أدنى نية أو إرادة لهيكلة وتقنين المهنة، وقد اتضح و تجلى ذلك من خلال مخرجات كل اللقاءات التي عقدتها الهيآت النقابية الممثلة للقطاع محليا و وطنيا مع وزارة الداخلية. و في هذا اﻹطار و لكي نكون أكثر وضوحا ولا نغطي شمس الحقيقة بالغربال فإن قطاع سيارة اﻷجرة بالمغرب لن يتسنى له أية فرصة لتقنينه وهيكلته في ظل اتباع أسلوب المماطلة والتسويف وكذلك في ظل اتباع سياسة الإلهاء.

و لهذا فإننا على المستوى الوطني:

–  نطالب الحكومة أن تتحمل المسؤولية الكاملة وتسرع في تقنين وهيكلة المهنة.

أما بخصوص الوضع المحلي:

–  ندعو السيد عامل صاحب الجلالة على المدينة أن يتحمل مسؤوليته ليقطع مع الإرتجالية في تسيير وتدبير القطاع ويعمل على اتخاذ القرارات الملائمة التي تخدم المهنة والمهنيين في إطار الديمقراطية التشاركية.

–  ندعو كافة المناضلين الشرفاء، سائقين مياومين ومستغلين ممارسين أن يحددوا موقعهم وموقفهم والنضال من اجل تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة و أن يتحلوا بالجدية و الموضوعية مع أنفسهم و أن يتحملوا مسؤولياتهم في الدفاع عن حق مهنية القطاع والمشتغلين به.

–  نناشد كل الهيآت النقابية و الجمعوية أن يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية وان يرصوا صفوفهم ويتحدوا على كلمة سواء لأن الوضع جد متأزم والقطاع أضحى على مفترق الطريق و يجب على الجميع أن يحدد موقعه و موقفه إما مع المهنة والمشتغلين بها أو العكس.

–  نعلن لشركائنا تشبثنا بالتنسيقية المحلية الصنف الثاني كآلية تنظيمية وكخيار مرحلي للتعبير والدفاع عن مطالبنا المهنية.

–  نعلن للجميع إدارةً وشركاء نقابيين ومهنيين في الصنف الأول أن شوارع المدينة ليست بكعكة وبالتالي نناشد الجميع الجلوس إلى طاولة التشاور والإنصات والاحتكام إلى منطق الحكمة والعقل.

–  في الختام نهيب بجميع السائقين المياومين وكذلك المستغلين الممارسين بالصنف الثاني الإلتفاف حول مكتبهم النقابي المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل و الإستعداد للمشاركة في خوض جميع الأشكال النضالية المشروعة من اجل تحقيق مطالبهم العادلة و المشروعة ومن أجل الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here