ذ/ هشام حدة
قد بتساءل الكل بما فيه الخاص و العام، لماذا في كل مرة تبدأ الاستفزازات من طرف الجارة الجزائر ضد رموز المملكة المغربية ؟! و ما دور الإعلام الجزائري في شخص قناة الصرف الصحي الشرور أو الشروق “لا يهمنا إسمها”؟!
إن كثرة اللغط و الافتراءات الممنهجة ضد المغرب يعتبر دليلا قاطعا على أنه يتخذ السكة الصحيحة في مجال الديبلوماسية و السياسة الخارجية مع سقوط سياسة الجزائر في أحبولة سياسة الجنيرالات المنبوذة من الاتحاد الدولي.
آن الأوان كي تستيقظ الجزائر من سباتها و تقف وقفة متأمل، و تنظر إلى نفسها و إلى كيف أصبح حال الشعب الجزائزي الذي يعيش شبه متسول تحت المعونات الأجنبية أو إلى صدقات الدولة المحرضة على الشعب، رغم أنها تعتبر دولة بترولية، و كذلك إلى أين تذهب مداخيل الغاز حتى يعيش الشعب الجزائزي عيشة الماليز و الضنك…؟! إنها مهزلة الجنيرالات الذين يعزفون على وثرة “نحن نعيش و على الشعب الجزائزي السلام”.
الشعب المغربي بحكمة و تبصر قائده محمد السادس نصره الله و أدل به سوء الجوار، غير آبه إلى خزعبلات حكام الطغمة العسكرية الجزائرية، و هو يسير في طريق إنماء البلد بحكمة و صبر جاعلا نصيب عينيه الشعب اولا، و نترك الآخر في غيه يعمه، و حيث قافلتنا تسير و كلاب الجارة تنبح.
و للإشارة، فنحن نتأسف كثيرا للشعب الجزائري الشقيق الذي وقع فريسة جنيرالاته المعروفة بالتآمر و وضع العصا في عجلة التنمية و الازدهار للمملكة المغربية، التي أصبحت موضع ثقة لدى التنظيم الدولي و الشركات العملاقة الأجنبية.
- حفظ الله المملكة-





