صدى24- وكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أمر بنشر “آلاف الجنود المدجّجين بالأسلحة” في واشنطن لفرض الأمن والنظام فيها واصفاً أعمال الشغب التي تشهدها منذ أيام عدة عشرات المدن الأميركية بأنّها “إرهاب داخلي”، وذلك بعيد صدور تقرير لأطباء شرعيين كلّفتهم عائلة جورج فلويد تشريح جثته خلص إلى أن الأميركي الأسود الذي توفي خلال توقيفه على يد شرطي أبيض بوم الإثنين الماضي قضى اختناقاً.
وفي خطاب وجّهه إلى الأمة من البيت الأبيض أعلن ترامب أنه دعا حكّام الولايات لأخذ الإجراءات اللازمة “للسيطرة على الشوارع”.
واستخدمت قوات الأمن الأميركية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين احتشدوا أمام البيت الأبيض مساء يوم الإثنين أثناء إدلاء الرئيس بخطابه.
وأفاد مراسلون كانوا بعين المكان أنّ الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في وقت كان فيه الرئيس يلقي خطاباً إلى الأمة من حديقة الورود في البيت الأبيض.
وأعلن محامي عائلة جورج فلويد أن تشريحا أجراه فريق أطباء شرعيين بتكليف من العائلة خلص إلى أنّ وفاته لم تنجم عن مشاكل في القلب، كما أورد تقرير رسمي، بل توفي اختناقاً من جراء تعرّضه إلى “ضغط قوي ومطوّل”.
وقالت أليسيا ولسون، مديرة التشريح والعلوم الجنائية في جامعة ميشيغن التي عاينت الجثة إن “الأدلة تتوافق مع الاختناق الميكانيكي سببا للوفاة، والقتل طريقة للوفاة”.
وأوقف الشرطي ديريك شوفين الجمعة ووجّهت إليه تهمة القتل غير العمد بناء على نتائج تشريح أولي أظهر أن فلويد لم يقضِ اختناقا بل “جراء مشاكل صحية كان يعاني منها، لا سيّما مرض الشريان التاجي وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم”.
وبعد صدور نتائج فريق الأطباء الشرعيين، أعلن الطبيب الشرعي الرسمي المسؤول عن تشريح جثة فلويد أن الأخير قضى “قتلا” جراء “الضغط” على عنقه من قبل الشرطيين.
لكنه أشار أيضا إلى أن فلويد أصيب بـ”سكتة قلبية” وكان تحت تأثير مسكّن فنتانيال، وهو من الأفيونيات القوية.






