صدى 24












في إطار الحملة الوطنية الثانية والعشرين لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات التي أطلقتها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة خلال الفترة الممتدة من 25 نونبر إلى 10 دجنبر 2024 نظمت مندوبية التعاون الوطني لبولمان يومه 06 دجنبر 2024 ندوة فكرية والتي اختير لها شعار “من أجل وسط أسري داعم لتنشئة اجتماعية خالية من العنف ضد النساء” وهو شعار يعكس في طياته الدور المحوري للوسط الأسري في تشكيل بيئة داعمة تعزز من إحترام كرامة المرأة وتؤكد على حقوقها، وهو الأساس الذي استندت عليه مندوبية التعاون الوطني في هذه المناسبة خلال استحضار جميع المتدخلين في شأن حماية المرأة من العنف.
وافتتحت الندوة بكلمة ترحيبية ألقاها السيد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني الذي أشاد بالحضور وسلط الضوء على أهمية المرأة في المجتمع واعتبار بناء هذا الأخير رهين بكرامة المرأة وتماشيا مع شعار هذه الحملة ركزت مداخلة التعاون الوطني التي ألقاها السيد سعيد الحركاتي على دور الأسرة كدعامة أساسية في بناء تنشئة اجتماعية سليمة لمناهضة العنف ضد المرأة، في حين تناولت مداخلة السيد رشيد سرحان نائب وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بميسور تقديم قراءة قانونية في القانون رقم 103.13، ومن جانبها تطرقت السيدة سميرة أحيزون المكلفة بخلية التكفل بالنساء والفتيات داخل ذات المحكمة إلى إبراز أدوار الخلية في محاربة ومناهضة جميع أنواع العنف، بالإضافة إلى ذلك فقد تناولت كلمة السيد محمد مناع ممثل مديرية التعليم بإقليمة بولمان ظاهرة العنف المدرسي والسبل الكفيلة بتجاوزها، ومن منظور آخر قدمت ممثلة المجلس العلمي المحلي ببولمان السيدة نجاة برجي مداخلة تناولت فيها مكانة المرأة في الإسلام، كما أشادت ممثلة مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية السيدة سناء العمراني بدور المساعد الإجتماعي في تقديم الدعم النفسي للنساء المعنفات، كما أبرزت رئيسة الجمعية الإقليمية للنساء رائدات السيدة زهور بودلى الدور المحوري للمجتمع المدني في مناهضة العنف ضد النساء، لتعطى بعد ذلك كلمة للحضور لمناقشة مضامين جميع التدخلات وطرح الأسئلة.
وقد اختتمت فعاليات هذه الندوة بكلمة ختامية ألقاها السيد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني ببولمان منوها بالجهود التي قدمها جميع المتدخلين في إنجاح هذه المناسبة كما وجه كلمة شكر لجميع الحضور.






