Home إفتتاحية حنا درنا العديان… و هوما دارو الكليان…!!؟

حنا درنا العديان… و هوما دارو الكليان…!!؟

152
0

صدى 24 _ كلشي باين/ ذ.هشام حدة
ما دخلناش للصحافة باش نبحثو على البوز، ولا باش نعيشو في حضن الامتيازات. دخلناها باش نحاسبو، نفضحو، ونقولو الحقيقة كما هي، بلا زواق ولا مساحيق. حب الوطن ماشي هو التطبيل، حب الوطن هو تحميه من الفساد، ولو ولات الكلمة مكلفة.
منين بدات الأقلام تحاسب، بان الغضب.
منين قربات العدسات من الحقيقة، خرج العديان.
ناس باغيين الفساد، مستافدين منو، ومتحولين إلى أعداء لأي واحد يسولهم: من أين لكم هذا؟
وفي المقابل، تزكّى الكليان.
كليان كيدفعو الفلوس والإتاوات باش يشريو الصمت.
باش يتزين الفساد ويتقدّم بحال نجاح.
أقلام ماجورة وعدسات مشبوهة، كتعرف غير كلمة وحدة: العام زين، ولو كانت البلاد كتنزف.
الميزان تقلب.
لي كيحاسب كيتحاصر.
ولي كيطبل كيتكافأ.
لي كيخدم الوطن بصدق كيتهم.
ولي كيلمع المفسدين كيتفرش ليه الزرابي وطابي روج.
والمؤسف، بل الخطير، أن الوطن ولى كيتعب ولادو البررة، وكيزكي بعض ولادو العاقين.
كيقسى على لي باغي الإصلاح،
ويرتاح مع لي باغي السترة على الخراب.
المشهد ولا بحال دجاجة لي كتاكّل فدارك، وكتبيض عند الجيران، وما كتكفيش بهاد الشي، حتى كتبزق قدام رجليك. الفساد كيتغذى من الصمت المدفوع، ومن بعد كيهجم على لي فضحو، وكيصنفهم أعداء.
فهاد العبث، التافه كيهضر بالضجيج،
والمثقف ساكت كيتفرج.
الأول حاضر فكل بلاصة،
والثاني مهمش، حيث ما كيعرفش يصرخ.
السؤال لي خاصو يتطرح بلا نفاق:
شكون المسؤول على هاد الردة؟
شكون خلا الصحافة تتحول من سلطة مراقبة إلى سوق؟
وشكون مستافد من أن الحقيقة تولي تهمة؟
نحن ما طالبينش امتيازات،
وما باغيينش تصفيق.
باغيين غير شي حاجة وحدة:
أن ما يتعاقبش لي كيحاسب،
وما يتكافأش لي كيبيع قلمه.
حنا درنا العديان حيث قربنا للحقيقة.
وهما دارو الكليان حيث شراو الصمت.
والتاريخ، مهما طال،
كيعرف شكون خدم الوطن…
وشكون خدا الثمن.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here