صدى 24
في مشهد صادم وثقته كاميرات وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً عاجلاً بعد تعرّض مفتش شرطة لعملية دهس متعمد من طرف سائق دراجة نارية بمدخل منطقة الرحمة بمدينة الدار البيضاء، وذلك قبيل أذان مغرب أول أيام شهر رمضان، في توقيت يشهد ضغطاً مرورياً كثيفاً.
وقد باشرت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن الرحمة، التابعة لـالمديرية العامة للأمن الوطني، بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة للمشتبه فيه، البالغ من العمر 27 سنة، والذي يُشتبه تورطه في السياقة بممر ممنوع، وعدم الامتثال، والإيذاء العمدي في حق موظف شرطة أثناء مزاولته لمهامه.
ووفق المعطيات الأولية للبحث، فإن المعني بالأمر كان يقود دراجته النارية عبر المسار المخصص لعربات “الباصواي”، وهو ممر محظور على الدراجات النارية، قبل أن يطلب منه مفتش الشرطة التوقف. غير أن السائق رفض الامتثال، وواصل السير بسرعة، ليصدم عنصر الأمن بشكل متعمد، متسبباً له في إصابات جسدية استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
الأبحاث المنجزة أكدت أن الشرطي كان ضمن الترتيبات الأمنية الرامية إلى تأمين انسيابية حركة السير بمدخل الرحمة خلال ساعة الذروة، في سياق استثنائي يتزامن مع أول أيام شهر رمضان، حيث تعرف الطرقات ضغطاً كبيراً قبيل الإفطار.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.






