صدى 24 _ ك ب
يواصل عدد من الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج تأكيد حضورها في مجالات مختلفة، ومن بينها المجال الرياضي، حيث يبرز اسم شرف الدين دينار بلعباس، المغربي المقيم بإقليم كتالونيا الإسبانية، الذي راكم تجربة في التدريب والتكوين وتدبير المشاريع الرياضية.
وانطلقت علاقة دينار بالرياضة من كرة القدم، قبل أن ينتقل إلى التدريب وتكوين المواهب، خصوصاً في كرة القدم القاعدية، مستفيداً من تجربة البيئة الرياضية الكتالونية التي تقوم على التكوين والعمل المؤسساتي والاستثمار في الطاقات الشابة.
وتوسعت تجربته لتشمل تدبير الشأن الرياضي المحلي، حيث تم تعيينه مستشاراً مكلفاً بالقطاع الرياضي بمدينة تيراسا، وفق معطيات أوردتها مصادر إعلامية، إلى جانب تجارب في مجال كرة القدم النسوية، من بينها المساهمة في تأسيس منتخب نسوي للجالية المغربية بإسبانيا، وتجربة تدريب فريق الرياض للسيدات بالمملكة العربية السعودية.
ولا تتوقف تجربة دينار عند التدريب، إذ ينفتح مساره على الاستثمار الرياضي، في وقت تحولت فيه الرياضة إلى صناعة متكاملة تشمل التكوين، واكتشاف المواهب، والتسويق، وإدارة المشاريع، والرياضة النسوية والشبابية.
وتطرح هذه التجربة، في المقابل، سؤال الاستفادة من الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، وما يمكن أن تقدمه من خبرات وتجارب لتطوير الرياضة الوطنية، خصوصاً في مجالات التكوين واكتشاف المواهب والاستثمار.
وبين المغرب وإسبانيا، يواصل شرف الدين دينار بناء مساره المهني، مقدماً نموذجاً لكفاءة مغربية اختارت الرياضة مجالاً للنجاح، وجسراً يمكن أن يربط بين التجربة الأوروبية والطموح الرياضي المغربي.






