صدى24
تتجه الأنظار إلى مدينة طنجة التي تحتضن المؤتمر العام والقمة العالمية لقادة الحكومات المحلية والجهوية (CGLU)، في حدث دولي يعكس المكانة التي بات يحتلها المغرب في مجال التنمية الترابية وتحديث تدبير الشأن المحلي، بمشاركة مسؤولين وقادة من مختلف دول العالم.
ويأتي هذا الموعد الدولي في سياق تتصدر فيه قضايا الاستدامة والاقتصاد الدائري وتطوير المرافق العمومية أولويات النقاش، تزامناً مع تنامي التحديات المرتبطة بالنمو الحضري والتغيرات المناخية، وما تفرضه من اعتماد حلول مبتكرة لتدبير المدن وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي هذا الإطار، تبرز شركة “ميكومار” باعتبارها من الفاعلين الوطنيين في مجال الخدمات البيئية، من خلال مواكبة الجماعات الترابية عبر توفير حلول متكاملة لتدبير خدمات النظافة والتطهير، مع توظيف تقنيات حديثة تساهم في الرفع من نجاعة التدبير وتحسين الأداء الميداني.

كما تعتمد الشركة مقاربة ترتكز على مبادئ الاقتصاد الدائري، عبر تثمين الموارد والمساهمة في تقليص البصمة الكربونية، إلى جانب الاستثمار في العنصر البشري من خلال التكوين المستمر وتحسين ظروف العمل، بما يعزز الإدماج المهني ويرتقي بجودة الخدمات.
وتنسجم هذه المقاربة مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، باعتبارها إحدى الآليات الداعمة لتطوير المرافق العمومية ومواكبة التحولات التي تعرفها الجماعات الترابية، في أفق بناء مدن أكثر استدامة ومرونة.
وأكد مسؤولو شركة “ميكومار” أن الانتقال البيئي للمجالات الترابية يقتضي تطوير حلول صناعية وطنية تتسم بالمرونة والفعالية، مع مواصلة مواكبة الجماعات المغربية في تنفيذ مشاريعها البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة المدن المغربية كنماذج رائدة في مجال الاستدامة على المستويين القاري والدولي.






