صدى24
كلشي باين . ذ.هشام حدة
رغم المجهودات المبذولة من طرف السلطات الأمنية بالعاصمة الاقتصادية مدينة الغول الإسمنتية الدار البيضاء، لا زال ينتظرها الكثير من المجهودات و اليقضة الدائمة و المعلومة خصوصا في شأن محاربة ظاهرة انتشار المخدرات و على رأسها مخدر “الكراك” أو ما أصبح يصطلح عليه “البوفا” أو كوكايين الفقراء، إذ أصبح هذا المخدر موضة أو “طوندونس” عند الجنس اللطيف خصوصا “الساطات المبوكسات- التيتيز – كيليميني”، عكس ما كان في السابق حصرا على “المشرملات و المريولات”.
المثير في الأمر، و حسب ما عايناه بفضولنا الصحفي تبين لنا أن هناك عدة نقط سوداء متمثلة في علب ليلية و مقاهي شيشا تشتغل ليلا نهارا، محلات بدون أقفال، و لا نعرف من يحميها و يتستر على نشاطها المحظور، حيث أضحت تنتشر كالفطريات بدون حشمة و لا حياء و دون مراعاة للوازع الديني و لا الأخلاقي و لا التعليمي و لا الأمني، تجدها متمركزة بمحاداة المساجد و المصالح الإدارية و …و…بل الأدهى من ذلك هو أن العنصر النسوي اصبح يقارع جهابدة الأباطرة المروجين للمخدرات من الرجال، معتمدات في ذلك على جمالهن و حلاوة اللسان “التحلوين” مع إبراز مفاتهن و ركوبهن أفخم السيارات مع العلم أنهن في الأمس القريب كن فقيرات معدمات.
لا يسعنا أخيرا إلا أن ندعو لهن بالعفو.
الله يحد الباس…مول الفز يقفز




