Home حصاد الرباط تحتضن أكبر صرح أمني بإفريقيا تزامناً مع انطلاق الأبواب المفتوحة للأمن...

الرباط تحتضن أكبر صرح أمني بإفريقيا تزامناً مع انطلاق الأبواب المفتوحة للأمن الوطني

236
0

صدى 24

تستعد الرباط لاحتضان واحد من أبرز الأحداث الأمنية بالمملكة والقارة الإفريقية، وذلك بمناسبة انطلاق فعاليات أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني لسنة 2026، المرتقب تنظيمها ابتداءً من يوم الإثنين 18 ماي إلى غاية 22 منه، بالحي الأميري المحيط، وسط استعدادات مكثفة وترقب واسع لهذا الموعد السنوي الذي أصبح محطة بارزة لتعزيز التواصل بين المؤسسة الأمنية والمواطنين.البلاغ المرتبط بهذا الحدث الوطني الكبير، رسم صورة تعكس حجم التحول الذي تشهده المديرية العامة للأمن الوطني، خاصة مع قرب افتتاح أكبر مقر أمني على الصعيد الإفريقي، في خطوة تعكس الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى تحديث البنيات التحتية الأمنية وتطوير آليات العمل والتدبير، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.وكان جلالة الملك قد أشرف سنة 2019 على إعطاء انطلاقة هذا المشروع الاستراتيجي بحي الرياض، فوق مساحة تناهز 20 هكتاراً، ضمن رؤية شاملة تهدف إلى الرفع من نجاعة الإدارة الأمنية ومواكبة التحولات الأمنية والتكنولوجية المتسارعة، من خلال تجميع مختلف المديريات والمصالح المركزية التابعة للأمن الوطني داخل قطب إداري موحد يساهم في تعزيز التنسيق الداخلي وتحسين ظروف العمل.ومن المرتقب أن يشكل المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، الذي بلغت كلفته المالية حوالي 200 مليار سنتيم، معلمة مؤسساتية حديثة تتوفر على تجهيزات تقنية متطورة ومرافق إدارية وعملية متقدمة، بما يسمح بتعزيز الأداء المهني والرفع من فعالية التدخلات الأمنية، فضلاً عن توفير فضاءات عصرية للتكوين والتدبير العملياتي.كما ينتظر أن تستقطب أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني آلاف الزوار من مختلف المدن المغربية، حيث ستتاح لهم فرصة الاطلاع عن قرب على المهام المتنوعة التي تضطلع بها مختلف المصالح الأمنية، والتعرف على الوسائل اللوجستيكية والتكنولوجية الحديثة المعتمدة في حفظ الأمن والنظام العام ومحاربة الجريمة.وستشهد هذه التظاهرة السنوية تنظيم عروض ميدانية وورشات تفاعلية وأروقة تعريفية، إلى جانب استعراضات تؤمنها الفرق الأمنية المتخصصة، في أجواء تروم ترسيخ مفهوم الشرطة المواطنة وتعزيز جسور الثقة والانفتاح بين المؤسسة الأمنية والمجتمع.ويؤكد هذا الحدث الوطني الكبير مرة أخرى المكانة المتقدمة التي أصبح يحتلها النموذج الأمني المغربي على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل ما راكمه من خبرات وتجارب ناجحة في مجال التدبير الأمني والاستباقي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here