صدى 24- كلشي باين -ذ. هشام حدة
يوم الثلاثاء المنصرم 29مارس 2022، كان يوما خالدا في تاريخ المملكة المغربية، صنعته عزيمة شباب مفعم بالروح الوطنية التي يمتاز بها الفرد المغربي، كان يوم عرس لا كالأعراس المتعارف عليها، بل عرس بنكهة وطنية و قارية و دولية، عرس أبان عن تلاحم عرش و شعب، إنه عرس الحلم المغربي الذي أظهر للعالم أجمع مدى انضباط و نظام و انتظام شعب بكل كياناته و تنظيماته، قمة و قاعدة، بمكارم أخلاقه و بروحه الكروية القتالية، و تصميمه على الفوز جاعلا نصيب عينيه أن هناك قلوبا تخفق منتظرة ساعة البشرى، ساعة فرح ملك و شعب، فرحة تجلت في ساحة ملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، فرحة لا ككل الأفراح، إنها الفرحة الكبرى التي أبرزت في مفهومها للعالم و لكل من سولت له نفسه أن يخترق هذا التلاحم الذي يربط ملكا و شعبا، إنما يجابه بجدار من الإباء و الكرامة، ولا غرو في ذلك، و يكفي أن نستحضر قول الشاعر :
” و إن ذكروا في البطولة قصة….. فالمغربي له الفصول الأولى “.
إنه عرس التاريخ المغربي بكل مكوناته و أبعاده، إنه عرس وطن التعايش، عرس وطن الأمجاد و حفدة الأجداد، عرس وطنية ملك و شعب.
حفظ الله المملكة.





