صدى 24
استقبل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بمكتبه بالرباط، سفراء كل من المملكة المتحدة والغابون وماليزيا المعتمدين بالمغرب، في إطار لقاءات ثنائية خصصت لبحث سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك.
وشكل اللقاء مع أليكس بينفيلد، سفير المملكة المتحدة، مناسبة لاستعراض مستويات التعاون المتقدم بين البلدين في مجالات أمن الحدود، ومكافحة الإرهاب، والجريمة العابرة للحدود، إلى جانب مناقشة آفاق الارتقاء بهذه الشراكة وتوسيع مجالاتها بما يواكب متانة العلاقات الثنائية.


وفي لقاء ثانٍ، بحث حموشي مع برانلي مارتيال أوبولو، سفير جمهورية الغابون، سبل تعزيز التعاون الأمني، مع الوقوف على مستجدات الوضع الأمني في المحيط الإقليمي، خصوصاً بمنطقة الساحل والصحراء، وما تفرزه الأزمات الراهنة من تهديدات ومخاطر متنامية. كما تم التأكيد على أهمية بناء رؤية استراتيجية مشتركة للتعاون الشرطي جنوب–جنوب، ترتكز على التكوين الشرطي، ومكافحة الهجرة غير النظامية، ورصد تحركات التنظيمات الإرهابية بالمنطقة.
واختُتم برنامج اللقاءات باستقبال شهاب الدين بن آدم شاه، سفير دولة ماليزيا بالمغرب، حيث تناول الجانبان آليات تعزيز التعاون الأمني الثنائي، وتوطيد الشراكة في مجالات المساعدة التقنية والتعاون العملياتي.
وتعكس هذه اللقاءات انخراط المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في تفعيل شراكات أمنية فعالة مع الدول الصديقة والشقيقة، وفق رؤية مستدامة تهدف إلى مواجهة التهديدات الإجرامية والإرهابية المستجدة، وتعزيز تبادل المعطيات العملياتية، وتطوير برامج التكوين المتخصص، بما يخدم أمن واستقرار المملكة وشركائها.






