صدى24- ذ جمال مستكفي
يؤسفني أن أقول للناخب الوطني إنه لم يجمع فريقا بل أحضر مجموعة من اللاعبين لأن صفة الفريق لم تكن موجودة بتاتا. فهذه المجموعة مثلا تليق لتنازل فرقا مثل التي خضنا معها إقصائيات كأس إفريقيا وكأس العالم أما أن تنازل فريقا منظما و يعرف كل فرد منه دوره بكل وضوح ويهضم خطة درسها وهو في صباه وتمكن منها وهو في ريعان شبابه. فالمجموعة لا تدري بأي خطة سيلاعبهم بها الناخب الوطني عند كل لقاء محتمل. فعناده ليس مع الآخر فقط بل حتى مع الخطط. فالكل يعرف، إلا هو، أن 5 3 2 لا تليق لنا ولا نتقنها.
فطريقته اتصفت حسب تحليلي المتواضع بثلاثة صفات أساسية وهي كالتالي:
1- انعدام النجاعة في الهجوم
ظهر مكان حمد الله واضحا ذلك لو كان هذا اللاعب موجودا لاغتنم نصف فرصة تتاح له لكن مع الأسف كنا تائهين في محاولات وكأننا لأول مرة نلتقي.
لم نحصل على النجاعة من طرف الكعبي رغم محاولاته الكثيرة وتحديه لنفسه رغم صعوبة المهمة ولم نحصل على النجاعة من طرف النصيري وهذا نعرفه منذ حين.
2- إنعدام التجانس
انعدم التجانس في وسط الميدان لأننا تنقصنا السرعة و ينقصنا التآلف المتكرر. فكل جولة نجد أنفسنا في مباراة نتعلم خلالها لانعدام مايسترو يثقن فن القراءة والحيل و مداعبة الكرة التي تعطي فراغات نصنعها لأصدقائنا.
غيبت سيدي الناخب المايسترو زياش وتركت المكان فارغا لغير المتمكنين وذلك لعنادك وسوء معاملتك وسوء تدبيرك.
أسأت إليه كثيرا وأمام الملأ و فتحت الباب لرجوعه دون طلب المعذرة. هل هذا هو تدبير الفريق؟ (نقتلك ونمشي في گنازتك)
كان عليك كما كان إنتقاذك وإساءتك له علنا أن تكون الدعوة له والإعتذار منه علنا وإلا كنت من أول الأمر تدبر الأمور داخل البيت وليس أمام الصحافة.
ندعوك أن تاخد العبر من الركراكي وهو أصغر سنا منك وبكثير.
3- إنعدام الكفاءة في لاعبين معينين وخطط مختارة
جمعت مجموعة لا تجتمع فيها الشروط التي تداولتها عبر الصحف واللقاءات الصحفية ومنها الجاهزية فاستدعيت لاعبين لا يلعبون في أنديتهم أو ليس لهم أقل ما يمكن من الجاهزية وتركت لاعبين شاركوا بجدارة في الكأسين الإفريقيتين البارزتين في إفريقيا وأخص، ولئلا أنسى بعضهم، اللاعبين الذين تميزوا من الوداد وبركان والذين من خلال عطائهم الدائم والمميز وجب دعوتهم لمباريات ودية مثل التي كانت بالامس.
لعنادك سيدي الناخب الوطني لن نصل لشيء وبتسامحك سيدي رئيس الجامعة لن نصل لشيء وسيضل الشعب الكروي يتحسر.
فعندما نعرف أن الأمريكيين يدرسون خطتهم الوحيدة من الصغر ونرى الخطة تطبق الآن فإننا ندرك أن مهمة الناخب ليست في خططه لكن في مدى قدرته على العطاء بخطة يتقنها لاعبوه منذ الصغر وهنا تطرح السياسة الكروية والنهج الكروي في البلاد.
فالبنية التحتية ضرورية سيدي رئيس الجامعة لكن تواجد سياسة ونهج كروي في الوقت الحالي يعد ضرورة أكثر إلحاحا.
اللهم إني قد عبرت و اللهم إني قد بلغت






