صدى24- كلشي باين… ذ. هشام حدة
سؤال جريء و وجيه… مع العلم أن الحقيقة تبقى مرة و الوضع شاذ، و اضحى العيش صعبا في هذا الوطن السعيد الذي يأكل ابناءه البررة و يزكي بعض أبنائه العاقين، و نحن دائما على امل ان نعيش كرماء مع محاربتنا للمفسدين او المبديعين “نسبة إلى مبديع” ناهبي المال العام و صرفه على “لا لا و مالي و تقرقيب السطالي”، هؤلاء عاثوا فسادا في البر و الجو و البحر بكل أريحية و لا حسيب و لا رقيب، تحميهم مظلات من الغضبة الملكية التي تأتي على اليابس و الاخضر.
هؤلاء المبديعون أبدعوا في شتى قضايا المواطنين من ظلم و قهر و تبديد أموال عمومية ضاربين بعرض الحائط مبدأ المساواة و دولة الحق و القانون، همهم الوحيد الدفاع عن مصالحهم الشخصية و بعدهم الطوفان.
و عندما تداركوا خطورة الوضع، و خوفا على مصالحهم قاموا بتشبيب الإدارة بناءا على الخطابات الملكية التي ترجموها على حسب هواهم، لا كالمطلوب او الأمر الملكي الداعي أولا و أخيرا بأن المغاربة سواسية ، بل زرعوا أبناءهم و أقاربهم من أصهار و أولاد “صحاباتهم” و عشيقاتهم في جل الإدارات العمومية و بعض المؤسسات الحساسة، يتحكمون في كل صغيرة و كبيرة و في مصير البلاد و العباد ، حيث تركوا مخلفاتهم من جراثيم و فطريات آدمية تفتقر إلى روح المواطنة و الإنسانية و الأخلاق.
و ها نحن الآن نؤدي ضريبة النضال أو الصمت أو ضريبة ماذا يا هذا… ؟!
فهل من منقذ كي لا تغرق سفينة هذا البلد الأمين ، مع العلم أنه إذا قدر الله هذا، فأول من سيقفز منها هم الفئران “المبديعون و أبناؤهم… أولاد الفشوش”.
الله يحد الباس.




