Home إفتتاحية ممثل مميز في فلم سامحيني يدخل مجال كرة القدم

ممثل مميز في فلم سامحيني يدخل مجال كرة القدم

35
0

صدى24

كما اعتاد متابعوا فلم سامحيني على المراوغات الدرامية واعتادوا على شخصيات دخلت بيوتهم بدون استئدان و غطت أحلامهم و متمنياتهم لعيش حياة لا يعرفون حلاوتها إلا من خلال شخصيات حضيت بقدوة باتت غابرة عن حياة المغاربة نظرا لضيق المعيش وتنتيف الريش.

وكما نلاحظ من خلال سياسة الحكومة الموقرة والناطق، فرضا، باسمها و الذي يبرهن كل يوم أنه ينطق باسم حكومة لا تستقر بالرباط وإنما هو ناطق باسم حكومة خيالية تستنبط قراراتها من مدينة فاضلة لا توجد إلا في مخيلة الحكومة ومن ينطق باسمها.

فكل عضو في الحكومة يمثل دورا دخيلا على سيرته الذاتية والتي لا تمكنه من تقمص الدور الذي يريده له شعب هذا الوطن الحبيب.

لكن أعتقد أن واحدا منهم، وهو الوزير المنتدب لدى وزارة المالية وهو في الآن نفسه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تقمص وأتقن دورا لا نجد مثيله إلا في الأدوار الموجودة في فلم سامحيني.
ذلك أن فلم المنتخب الوطني مر من مراحل درامية ومن مشاهد مسلسلة شدت أنظار المتابعين للشأن الكروي واستحودت على إنتباههم و اهتمامهم على فترة طويلة لم نشهد لها مثيل في المشهد الكروي المغربي.

إن السيد رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم إما إنه مراوغ بارع وهو بهذه المراوغة يجرنا إلى ما بعد كأس العالم أو بأقصى تقدير إلى نهاية كأس إفريقيا للأمم.
أو إنه كان ينتظر إنتخابه لثالث مرة، وهو حق كامل نظرا لتوليه مناصب قارية وعالمية، مما يتيح له تولي رئاسة الجامعة لثالث مرة على التوالي، و ما مراوغاته إلا قتل للوقت ريتما تكون له كامل الصلاحية لأربع سنوات جديدة لأخد القرار المنتظر منذ أمد غير قليل.

فقال أحدهم إن نهاية يونيو ستأتي بالجديد في شأن إنهاء عقد البوسني وحيد العنيد وقال آخر إن الجديد سيأتي بعد الأسبوع الأول من يوليوز ومما زاد الفلم تشويقا هو تدخل رئيس الجامعة إجابة على سؤال شفوي حيث قال إن إقالة وحيد لن تكلف ميزانية الدولة أي درهم.

والسؤال المطروح هو هل لميزانية الدولة دور في تسيير وتدبير جامعة الكرة أم ميزانية الدولة تمول وزارة التربية والرياضة. فهذا ليس هذا.
أعتقد أن ميزانية الجامعة تعتمد أساسا على مداخيل غير ميزانية الدولة أو كإضافة لها.
إن ميزانية الدولة تساهم في التجهيز كبناء الملاعب وترميمها أما ميزانية التسيير فلا دخل مباشر للميزانية العمومية فيها.
وإذا كان هذا التحليل صحيحا فلن يكون جواب السيد لقجع في البرلمان سوى جوابا سياسيا لتساؤل البرلمان و لتسكين وجع المجتمع الكروي و رفع قابلية الجمهور بفرضية الإقالة دون صرف مالية محددة أي جعل إقالة البوسني في مخيال الجمهور سهلة وقابلة للتحقيق دون عناء مالي.

ففي الأيام المقبلة سنرى تفاصيل أخرى لفلم السيد لقجع والذي كما كانت نجاحاته واضحة ومؤكدة في المجالين السياسي والكروي ستكون له، مجازا، نجاحات في المجال الفني و تحديدا في مجال التمثيل والإخراج السينمائي والمسرحي أي في الإبداع في مجال التواصل.

… يتبع

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here