صدى24- بقلم الاستاذ جمال مستكفي
يجمع غالبية المغاربة على الإشادة بالمدرب واللاعبين وكافة مكونات المنتخب الوطني على إنجازاتهم الرائعة خلال هذه الكأس ، متمنيين لهم كل التوفيق والنجاح خلال لقاءاتهم القادمة.
فالمغاربة قاطبة يشيدون بأداء وليد الركراكي لأنه استطاع خلال أشهر قليلة فقط على رأس المنتخب أن يحضر فريقا قتاليا متعاضدا و أسرة متضامنة متآزرة وأن يرسل إلى العالم مجموعة من القيم أطاحت بأهداف حروب أعداء العرب والدين.
لم ينهزم الفريق الوطني بل تم خطف الإنتصار منه وذلك بشهادة تحليل حكام لهم باع وشأن في عالم المستديرة حيث تم رصد حالتين لم يصفر الحكم لهما بضربات الجزاء وهما حالتي بوفال و أملاح وضل الڤار غائبا كأنه يريد تدكيرنا ب 2018 وأن الڤار لم يقصينا من قبل سوى لأن كأس العالم يجرى في بلاد عربية فتركونا إلى النصف لئلا تخيب ضدهم.
نحن نعلم نواياهم ونحن نعلم ضغينتهم لكننا سنظل نناضل إلى حين إثبات قوتنا السياسية والإقتصادية لأن هذين العنصرين هما المؤثرين في عالم المستديرة وليس غيرهما.
اللهم خد بثأرنا منهم.
أما الذي وقع بالأمس من الذين نعتونا بأننا منتخب الأمم المتحدة فلقد كنا فريقا مغربيا حرا يلعب من أجل إفريقيا كلها وكان أمامنا فريق إفريقي يلعب من أجل فرنسا.
بالله عليكم من هو فريق الأمم المتحدة؟






