صدى24- كلشي باين – ذ. هشام حدة
في سابقة من نوعها فيما يخص مجال الصحافة و الإعلام و النشر بمملكتنا السعيدة هاته، تفاجأ قراء و متتبعو المجلة الأسبوعية “ماروك إيبدو” الناطقة باللغة الفرنسية MAROC HEBDO، بغلافين مختلفين مع نفس الصورة للعدد الأسبوعي الأخير عدد 1423الصادر بتاريخ من 14 يناير إلى 20 يناير 2022، كما يظهر في الصورة.


فبعدما تم نشر الغلاف الأول يوم الجمعة 14 يناير 2022، بعنوان: “الحليف الذي يحرج” ” UN allié qui gêne” مرفوقا بعنوان فرعي: “سنة بعد توليه مهامه ممثل إسرائيل بالرباط داافيد كوفرين يسرد لمجلة ماروك إيبدو” “Un an après sa prise de fonction, le représentant d’israèl à rabat,David Govrin, se confie à Maroc hebdo” ، استنادا إلى حوار حصري مع المكلف بمكتب الاتصال لإسرائيل بالرباط “دافيد كوفرين”، تم تغيير مفاجئ لعنوان الغلاف في اليوم الموالي أمس السبت، حيث أصبح كالتالي: “التطبيع قيد التقدم” ” la normalisation en marche” ، مصحوبا بعنوان فرعي”سنة بعد فتح مكتب الاتصال لإسرائيل بالرباط”، “un an d’après l’ouverture du bureau de liaison d’israèl à rabat”.
للإشارة، ملف الأسبوعية يضم حوار حصري خاص مع ممثل إسرائيل بالرباط الذي تحدث عن وجوب الدفع بالعلاقات الديبلوماسية و الاقتصادية و الثقافية بين البلدين إلى الأمام، و. كذا احتمالية اعتراف إسرائيل بمغربية الصحراء سيرا على خطى الولايات المتحدة الأمريكية”دجنبر 2020″، و مقالا مطولا عن التطور السريع في العلاقات الثنائية خلال السنة الماضية، و كذلك اعتزاز اليهود المغاربة بالاتفاق الثلاثي اليهودي المغربي الأمريكي، بالإضافة إلى عمود ساخن يحمل إسم “ساعة الحقيقة”، و الذي تحدث عن وجوه الإحراج الذي تسببت فيه هذه العلاقة للمغاربة، بحكم أن المملكة تترأس لجنة القدس، و أنها دافعت دائما عن القضية الفليسطينية منذ عهد المرحوم أبينا الروحي الحسن الثاني وصولا إلى الملك محمد السادس، و كذا في الخارج بالخصوص من ناحية السلطة الفليسطينية.
و من هنا و بفضولنا الصحفي، نتساءل، هل كان لهذا الموضوع الحساس دورا في التغيير المفاجئ غير المسبوق في عالم الصحافة المغربية خاصة منذ تولي الملك محمد السادس العرش؟؟!!





