Home Blog Page 593

فيروس كورونا: إلى ماذا سيؤدي كل هذا الخوف ؟

0

سعيد مبشور

    
 تعم اليوم كافة أرجاء الأرض، وتقبع في كل مدينة وقرية وبيت، حالة متقدمة من الخوف الفردي والجماعي، توجسا من زائر غريب، لا شكل له ولا ولون ولا رائحة، لكنه في غاية الشراسة حين يتمكن من ملامسة جسم أي إنسان، لدرجة الفتك به حالما توفرت له البيئة اللازمة لتدمير الخلايا والأعضاء، وما يزيد من حجم الخوف، أن وسائل الإعلام ما فتئت تنقل يوميا أخبار المرض والموت واليأس والمدن الموحشة، وتردد كل حين أن هذا الفيروس لا علاج حقيقي له، سوى أدوية تعطل من نشاطه المدمر، ولا وجود للقاح فعلي له على الأقل قبل سنة من الآن، ذلك ما يصرح به الخبراء الذين تتضارب آراؤهم حول كل شيء.

هذه الحالة من الخوف “السائل” كما يصفها عالم الاجتماع البولندي زيغمونت باومان، تُحَوِّلُ الخوف إلى “الاسم الذي نسمي به حالة “اللايقين” التي نعيشها، وهو الاسم الذي نسمي به “جهلنا” بالخطر، وبما يجب فعله لمنع الخطر، وبما يمكن فعله لمنعه وبما لا يمكن فعله، أو بما يمكن فعله لِصَدِّه إذا لم يكن لنا طاقة بمنعه”، وتتطور في هذه الحالة إحساساتنا المضطربة لتغطي على كل حالات القلق والخوف الاعتيادية التي طالما خيمت على حياتنا، ويحل مكانها نمط جديد من الرهاب الاجتماعي، تتغير فيه نظرتنا إلى الآخرين، وتتأسس علاقاتنا مع محيطنا على الشك المتواصل، والتحرز في كل مرة يحاول فيها الآخرون الاقتراب منا أقل من المسافة الآمنة التي فرضتها قيود الإجراءات الصحية التي أضحت القانون الأوحد الذي يحكم العالم، لدرجة أننا لا نستطيع، على الأقل في الفترة الراهنة، أن نمارس دفئنا الإنساني تجاه كل من نحب، إننا نعيش فعلا مرحلة عجيبة، انقلبت فيها روابطنا مع الآخرين من التقارب إلى التباعد، ومن التقدم باتجاههم إلى التراجع أمامهم خوفا من وقوع الخطر.

بل إن علاقتنا بذواتنا قد شابها الكثير من التحول، إذ اكتشفنا لحظة إعلان انتشار الوباء أننا مجبرون على ترويض أنفسنا، والتعود على تغيير طارئ ومهول في عاداتنا اليومية، بناء على الخوف من الانتقال الافتراضي للفيروس بين أطرافنا وأشيائنا وكافة أشكال المادة من حولنا، لقد أضحى الخوف بشكل فجائي وفعلي عاملا محركا لكل علاقاتنا وأعمالنا اليومية، ومبعث قلق وجودي يتحول تدريجيا بسبب حالة اللايقين إلى ما سماه الفيلسوف الدنماركي “سورين كيركيغارد” بالدوار الناتج عن اندهاشنا من العدم.

وانطلت هذه الحالة أيضا على منطق التفكير الجمعي، مع الصدمة النفسية التي تلقاها الناس، حين اكتشفوا ضعف دولهم ومنظوماتهم الصحية ومختبراتهم أمام أخطر جائحة بعد وباء الإنفلوزا الإسبانية سنة 1918 الذي فتك بخمسين مليون إنسان، والمذهل أن هذه الدول ظهرت هشة ومرتبكة في مواجهة الكوفيد 19 الأقل سوءا بعد أزيد من قرن من الزمان، على الرغم من تقدمها العلمي والتكنولوجي الهائل.

ويزيد من حدة الهلع انتشار نظريات المؤامرة، حيث خيمت على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي رؤى وتصورات تتهم دولا بعينها بالتسبب في نشر الوباء، والتعتيم على مسبباته الحقيقية، بل إن البعض استدعى نظريات مؤامرة قديمة ظلت إلى وقت قريب حبيسة صفحات وأدراج المهووسين بتصورات عقائدية خاطئة وسيناريوهات متخيلة لنهاية العالم، فضلا عن تناسل الإشاعات والأخبار المضللة التي تملأ عقول المتلقين بالأوهام والأكاذيب الموجهة.

وإذا كان الوباء قد طال كل طبقات المجتمع، من حيث أنه لا يميز بين الفئات الاجتماعية لمصابيه، فإن الخوف بدوره قد وحد بين كل الناس، مهما اختلفت منازلهم ومراتبهم، وعلى الرغم من التفاوت الحاصل في درجة التعامل مع الجائحة والوعي بأبعادها ونتائجها لدى فئة على حدة، إلا أن الكل ساهم في فوضى الأسواق عبر العالم التي دفع الخوف مرتاديها إلى تبضع هستيري اختفت بعده السلع من الرفوف، بل إن وسائل الإعلام نقلت لنا بكل دهشة صورا لطوابير في الولايات المتحدة الأمريكية اصطف فيها أشخاص لساعات أمام محلات خاصة ببيع السلاح !.

ولم تسلم الدول وقادتها ونخبها من الارتباك الناتج عن شراسة العدو الجديد، فقد أعلنت معظم البلدان دخولها حالة حرب حقيقية، مع ما يستتبع ذلك من إجراءات استثنائية وتطبيق لقوانين الطوارئ، وهو الوضع الذي جر العديد من الانتقادات على الحكومات، باتهامها بالتحول إلى دول قمعية تعطل الدساتير وتتراجع عن مكاسب الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان تحت غطاء الحرب على الوباء، أو تستغل الظرف الطارئ من أجل التملص من كل عقودها والتزاماتها تجاه مواطنيها في محاولة منها لإعادة تشكيل إطار جديد لعلاقتها مع رعاياها قوامه التغول والسيطرة من خلال التطبيق الصارم والقسري لقوانين العزل والحجر الصحي، فيما تلتقي هذه الدول نفسها مع نخبها في التعبير عن القلق الشديد من مستقبل العالم الاقتصادي والتخوف من مدى قدرتها على الصمود في مواجهة المشاكل الاجتماعية الجمة التي يتوقع الخبراء مواجهتها بعد انقشاع غيمة الوباء.

وثمة سؤال يستحق التأمل بحسب بعض المراقبين: إذا كانت الدول والسلطات الصحية حول العالم قد استعملت الخوف من انتشار العدوى محفزا كي يمتثل المواطنون لتعليمات وإجراءات الاحتراز الصحي، ألم يأت هذا الخوف أو التخويف متأخرا للغاية في كثير من البلدان ؟ أما كان أحرى أن يتحرك خوف الدول ومواطنيها، فور ورود الأنباء عن سقوط أول الضحايا والمصابين في مدينة ووهان الصينية، بدل الاكتفاء بمتابعة الحدث ومراقبة انتشار الوباء في الصين بل والتشفي والسخرية الساذجة من الموضوع؟

يبدو أن دولا كثيرة توجد في قلب الجائحة اليوم، قد تؤدي غاليا ثمن خوفها “المتأخر”، خاصة وأن المجتمعات التي تشكل مواطنيها و”ناخبيها” قد أخذت تستفيق تدريجيا من هول الصدمة، وأضحت أكثر اتجاها نحو المطالبة برفع قوانين الطوارئ، وتحميل الحكومات مسؤولية التقصير المؤدي إلى الأرقام المفجعة في عدد الوفيات، وقد يقع لها تحديدا ما أشار إليها الكاتب والناقد البريطاني الساخر كريغ براون في كتابه التأريخي “1966 وكل ذلك” من أنه “في كل مكان ترتفع درجة حرارة التحذيرات العالمية، وكل يوم تظهر تحذيرات عالمية جديدة من الفيروسات القاتلة، والموجات القاتلة، والمخدرات القاتلة، والجبال الجليدية العائمة القاتلة، واللحوم القاتلة، واللقاحات القاتلة، والأمراض القاتلة، وغيرها من الأسباب الممكنة للموت الوشيك، وكانت هذه التحذيرات مرعبة في أول الأمر، ولكن بعد فترة بدأ الناس يستمتعون بها”.

فهل يتحول التطبيع مع الخوف إلى شرارة لتغيير قادم في الخريطة الاجتماعية والسياسية العالمية ؟ الجواب لن يتأخر بالتأكيد !.

الاقتصاد الافريقي يصنع التاريخ من جديد

0

كنا في الماضي القريب ، عندما ينطق اسم افريقيا  يتبادر الى الذهن مباشرة الحروب والمجاعات والفتن التي عاشت افريقيا ويلاتها ، سابقا عندما نريد ان نسفه امر ما او  حتى حكم كرة القدم نصفه بانه افريقي . لكن اليوم وغدا تغيرت الامور راسا على عقب ، اصبحت افريقيا تتقدم على  البرازيل والصين وعلى كل البلدان  التي تسمي نفسها عربية واسلامية ، اقتصاديا وتنمويا، حيث ان الاقتصاد الافريقي استطاع ان يتجاوز الاقتصاد الهندي والبرازيلي اضعافا مضاعفة وهما من الاقتصاديات القوية اليوم في العالم  ، فاثيوبيا التي كانت الى عهد غير بعيد تنعت بانها بلد التمييز العرقي والاقتتال الطائفي ، اصبحت اليوم  من الاقتصاديات الكبرى في افريقيا وحققت هذه السنة معدل 8 في المئة من النمو الاقتصادي ،  نفس الشئ بالنسبة لساحل العاج  وانغولا  والموزمبيق وغانا ورواندا ،  كلها بلدان حققت معدلات اقتصادية هامة واستقطبت استثمارات اقتصادية دولية هائلة . مؤخرا فقط استطاعت عدد من الدول الافريقية مراجعة حساباتها مع ثرواتها الداخلية التي كانت تنهب و تسرق  في الداخل والخارج وحققت انتقالات ديموقراطية ومصالحات سياسية مشهودة   ، عددا من الدول الافريقية استطاعت ان تقرر سياسات عمومية صارمة اتجاه الاستفادة من التروات الداخلية  عصب الاقتصاد الافريقي والعالمي ونهجت سياسات اقتصادية تصحيحية واصلاحية  ، يكفي ان نعرف مثلا بان دولة فقيرة مثل النيجر تمتلك اكبر احتياطي دولي من اليورانيوم الذي يعتبر مادة حيوية في الاستخدامات التكنولوجية والعسكرية ومادة اساسية في الابحاث الدولية ، لكن هذا البلد سلطت عليه لمدد طويلة حكومات وسياسات تفقيرية و شجع الاستعمار الاجنبي  الاقتتال الداخلي بين مكونات المجتمع  من اجل الاستفادة من ثروات هذا البلد الذي يعيش على الفلاحة والاقتصاد الفلاحي بدل الاستفادة من اموال الاورانيوم.

 معدل النمو الافريقي لسنة 2018 كان هو  4.9 في المئة ،  هذا النمو الاقتصادي ساهم فيه ارتفاع اسعار المواد الاولية  خاصة البترول والذي تعتبر بعض الدول الافريقية مصدرا له  لكن النمو الاقتصادي الهام شمل كذلك بلدانا افريقية لاتمتلك البترول لكنها طورت اقتصادها الوطني مثل زامبيا  والنيجر و  البنين . الباحثون والخبراء الاقتصاديون يتوقعون نموا اقتصاديا افريقيا في السنوات المقبلة و يقارنونه بالاقتصاد الصيني والهندي  لذلك نجد المجلة الكندية المختصة la presse في احد اعدادها تقول بان نيجيريا  بعدد سكانها البالغ  150 مليون نسمة  اذا ما سار اقتصادها على نفس المنوال التصاعدي  سيتجاوز كندا  وايطاليا سنة 2050 .

هناك مؤشرات اقتصادية هامة تعرفها القارة السمراء  وتساعد على استقرار الاقتصاد و بداية التنمية الاقتصادية والاجتماعية اولها انخفاض  الفقر المدقع  حيث انه في سنة 2008  ،47.8 من الساكنة  كانت تعيش  باقل من   1.25 دولار لليوم فيما  اليوم يعيش الفرد الاثيوبي  والمالي والنيجيري  والسيراليوني باكثر من ذلك بكثير . المؤشر الثاني هو الظهور التدريجي  لطبقة متوسطة صاعدة ومؤثرة   لذلك قال صندوق النقد الدولي  بان 65 مليون  افريقي لهم  دخل اكبر  من 3000 دولار  سنويا  وسيكونون اكثر من 100 مليون افريقي   في السنوات المقبلة  وقد يصل الى 240 مليون افريقي  يعيشون باكثر من 3000 دولار في السنة في سنة 2040  اي سيحققون سوقا عالمية  باكثر من 1700 مليار دولار.. هذه المؤشرات الاقتصادية المشجعة و  النمو الاقتصادي المتصاعد  وهذه الارقام تسيل لعاب الشركات الاوروبية  التي تطمح للاستفادة من  سوق استهلاكية بشرية تبلغ 735  مليون افريقي ، خاصة وان الشركات الاوروبية المعنية بالاتصالات مثلا  تطمح الى ان تكون افريقيا سوقا رابحة مثلها مثل السوق الاسيوية . هذا مايبرر الصراع الصيني الاوروبي الامريكي على القارة الافريقية ، حيث ان المعاملات الصينية اليوم مع اقتصاديات افريقيا يتجاوز 166 مليار دولار سنويا وقد غزت المنتجات الصينية كل الاسواق الافريقية كما ان الصين هي المورد الرئيسي للبترول والغاز الافريقي اليوم ، لذلك فهناك حرب اقتصادية صامتة  صينية اوروبية من جهة وصينية امريكية من جهة اخرى   ، كما ان الراسمال التركي  يحاول جاهدا اقتحام الاسواق الافريقية عبر بيع مواده التكنولوجية  وربح صفقات البنيات التحتية الكبرى.

 تدفق الرساميل المالية نحو افريقيا عرف تطورا ملحوظا وانتقل من  8 الى 48.2 مليار دولار ما بين سنة  2011 و2012  كما اكد ذلك تقرير  البنك الدولي لسنة 2013  ، ثلاث ارباع الراسمال المالي  عبارة عن استثمارات مباشرة  خاصة المتوجهة الى قطاع المعادن  حيث تحتوي القارة الافريقية معادن ثمينة  يحتاجها الاقتصاد الغربي من اجل تطوير تكنولوجياته . المؤشر الثالث على تعاظم قوة الاقتصاد الافريقي هو  نمو  نخبة اقتصادية متعلمة متخرجة   من كبريات الجامعات الكندية والامريكية و تقود كبريات الشركات الاقتصادية الكبرى في افريقيا ولها نفس وطني اصلاحي هام  ، لكن هناك تحدي كبير امام الاقتصاد الافريقي وهو الارتفاع الديموغرافي الكبير الذي تشهده القارة اذ ان القارة من المحتمل ان يكون عدد سكانها في  سنة 2050 ملياري نسمة  وعدد المدن المليونية في افريقيا يتجاوز 38 مدينة  والنمو الاقتصادي رغم قوته و ارتفاعه لايمكن ان يتسجيب لحاجيات متزايدة امام نمو ديموغرافي قياسي . كما ان 70 الى 80 من الافارقة النشيطين يعملون في القطاعات الغير مهيكلة  وتحتاج بلدانهم معجزات اقتصادية لتكوينهم وتمدرسهم وتطبيبهم ، كما ان معدلات الامية في صفوف النساء ماتزال مرتفعة وتصل كمعدل عام 40 في المئة ، كما ان استمرار انظمة غير ديموقراطية ولا تعمل بمبادئ الحاكمة والشفافية  يعطل فرص الاقلاع الاقتصادي ، ولكن رغم كل هذه التحديات يجمع المراقبون الاقتصاديون على ان افريقيا ستكون قارة الالفية الثالثة بامتياز . 

انغير بوبكر

الزميل يونس مجاهد رئيسا للفيدرالية الدولية للصحافيين

0

فاز الزميل يونس مجاهد رئيس المجلس الوطني الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، بانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للصحافيين، الذي يعقد مؤتمره الثلاثين بالعاصمة التونسية، من 11 إلى 14 يونيو 2019، تحت شعار ” مستقبل الصحافة في الزمن الرقمي “، وتشارك فيه تنظيمات نقابية صحافية من مختلف أنحاء المعمور من القارات الخمس. وحصل الزميل يونس مجاهد على أغلبية كاسحة للأصوات المعبر عنها وصل عددها إلى 200 صوت، في حين حصل منافسه من كندا، مارتان أوهالنون، على 112 صوتا.

وهذه أول مرة يفوز بها صحافي من القارة الإفريقية ومن العالم العربي بهذه المسؤولية، الذي تعاقب عليها رؤساء من أوروبا وأستراليا، ويتوج هذا الانتصار الحضور الدائم والفاعل للنقابة الوطنية للصحافة المغربية في هذا التنظيم، ويؤكد الفعالية الكبيرة التي تميزت بها السياسة الخارجية التي نهجتها.

كما فاز بالنيابة الأولى للرئيس الصحافية زوليانا لاينس من البيرو، في حين فازت صابينا أندرجت من الهند وتيمور شافير من روسيا بالنيابة الثانية والثالثة للرئيس، وفاز جيم بوملحة من بريطانيا بأمانة المال.

وقد شارك في هذا المؤتمر عن النقابة، رئيسها عبد الله البقالي، وعضوا المكتب التنفيذي، حنان رحاب، ومحمد حجيوي، وعضو المجلس الوطني الفيدرالي، محمد المبارك البومسهولي، كما شاركت الصحافية المغربية، منية بالعافية، عن نقابة الصحافيين الفرنسيين، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية العامة للشغل.

وقد نال الزميل يونس مجاهد الدعم من كل النقابات الإفريقية والعربية، وعدد كبير من نقابات أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا، كما ساهمت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، في هذا الدعم بشكل متميز

الرباط في 13 يونيو 2019

المغرب يحصد ميداليتين ذهبيتين وخمس جوائز والجائزة الكبرى للجمهور في المعرض الدولي للاختراعات في بولوني

0

توجت المغرب عبر المدرسة المغربية لعلوم المهندس بميداليتين ذهبيتين وخمس جوائز والجائزة الكبرى للجمهور ،وذلك خلال فعاليات المعرض الدولي للاختراعات ،الذي احتضنته مدينة كاتوفيتسي ،جنوب بولونيا ،الى غاية مساء أمس الأربعاء . 

فقد حصل المغرب من خلال المدرسة المغربية لعلوم المهندس، التي شاركت بمختبريها “سمارتي لاب” و”إل بي إر إي” ، على ميداليتين ذهبيتين بخصوص اثنين من اختراعاتها الرئيسية “سمارت ترافيك ” و”سمارت فاكتوري 4.0″ .

 كما حصلت المدرسة المغربية لعلوم المهندس على خمس جوائز تشريفية أخرى، منحت من قبل الجمعيات العالمية للملكية الفكرية ،إضافة الى الجائزة الكبرى للجمهور.

والاختراع الأول هو نظام لامركزي يعتمد على تحديد الترددات الراديوية ومعالجة الصور، وهو قادر على إدارة حركة المرور في المناطق الحضرية بطريقة مثالية وذكية. ويحدد هذا النظام المركبات في حالة الطوارئ ، رجال الإطفاء ، سيارات الإسعاف ، الشرطة…، ويتحكم في إشارة المرور بشكل حيوي.

و الاختراع الثاني ،مشروع “سمارت فاكتوري 4.0” ، هو عبارة عن جهاز اتصالات متعدد الواجهات ، ومتعدد الخصائص ،ما يتيح الحصول على البيانات في شكل إطارات ناقلة الوضع بالمدخلات / المخرجات التناظرية / الرقمية. 

 ويعتبر المعرض الدولي للابتكار الاقتصادي والعلمي “إنتارغ” ، من أهم المعارض الدولية ذات الصلة ،وهو منصة وفضاء لالتقاء المهتمين بالعلوم والبحث العلمي والشركات المبتكرة والفعاليات الصناعية ورجال الأعمال والمؤسسات الداعمة والباحثة عن التمويل والتطوير.

 وتم في إطار فعاليات المعرض الدولي للاختراعات في كاتوفيتسي تقديم اختراعات معاهد البحوث البولونية والأجنبية والشركات المبتكرة والمبتكرين والمخترعين الشباب. 

وللإشارة ،فبعد مشاركة المدرسة المغربية لعلوم المهندس المميزة في المعرض الأوروبي للإبداع والابتكار “أوروإيفينت”،الذي أقيم في الفترة الممتدة من 16 إلى 18 من مايو المنصرم ، والذي حاز فيه رئيس المدرسة السيد كمال الديساوي على وسام من درجة فارس عن مساهمته في تقدم العلوم والاختراعات، وصل رصيد المدرسة الى 59 جائزة حازت عليها في مسابقات دولية كبرى قبل أن تنضاف إليها جوائز معرض كاتوفيتسي . 

وحصل مختبر”سمارتي لاب” التابع للمدرسة المغربية لعلوم المهندس على أكثر من 29 جائزة وميدالية في العديد من البلدان ،بما فيها الصين وكندا وكوريا وماليزيا وتركيا وروسيا وإسبانيا. 

وتأسست المدرسة المغربية لعلوم المهندس “ايمسي ” في عام 1986، وهي عضو في شبكة “هونوريس يونايتد يونيفرستيز”، أول شبكة أفريقية للتعليم العالي الخاص .

الشباب المغربي و المصير المجهول…!!

0

بقلم: هشام حدة… بتاريخ : 01 يونيو 2018

الشباب المغربي…الحال…و المآل…بين مطرقة الحكومة و سندان الفقر…

في دوامة الصراعات الدولية و الأزمات الاقتصادية العالمية و المجاعة المتنامية في دول العالم الثالث، و هيمنة الرأسمالية المتوحشة على ثروات البلدان السائرة في فلكها، تبرز معضلة الشباب الضحية أو كبش الفداء، لأنه يعيش في متاهة لا أول لها و لا آخر، حيرته فاقت قدرة تحمله…هذه الدوامة التي تغلف وجدانه دفعته إلى العزوف عن كل ما هو يقال من طرف المسؤولين الذين يديرون دواليب الحكم، و ما ذلك إلا مما اعترى الشباب من فقدان الثقة بكل ما هو يذكي الأمل في النفوس و يغرس شعاع نور المستقبل في خلدهم…إنها الرأسمالية الإقطاعية و دورها الممنهج في تشكيل الطريق التي يجب ان يسير عليها عامة الشعب، أولئك الذين يدخلون في خانة المغضوب عليهم و يحذر عليهم الاقتراب من العيش بكرامة كإنسان.

هكذا يعيش شبابنا تتقاذفه رياح العولمة و الأفكار العلمانية…و هذا هو الحال، أما المآل فهو في علم الغيبلا يعلمه إلا الله سبحانه و تعالى…و إذا كان هذا هو الوضع الذي تتقاسمه فئة الشباب ، فإنه لزاما عليهم أن يتعايشوا معه و يتقبلوه بكل حسناته و سيئاته، علما أنه لا حسنات له، فكيف يعقل إذا كان هذا هو حال الشباب المغربي اليوم…فبأي صورة يمكن أن نتخيل المستقبل أو مغرب الغد، ومآل شباب يعيش في بلده عيشة “الماليز” منعدم الكرامة، و غير قادر على رفع رأسه، و كل مراسيم الدولة و تشريعات البرلمان تنزل على رأسه الذي يستند على سندان الفقر و عدمية العيش الكريم.  

اتقوا الله في أبناء مدينة زاكورة…! « خبز الدار ياكلو البراني »

0

بقلم: ذ/هشام حدة…بتاريخ: 01 أكتوبر 2017

الكرامة أولا و أخيرا، لا لزرع الفتنة و الحقد ضد المقدسات…! فلا للظلم…لا للظلم…!، خير دليل على هذا قوله تعالى: ( حرمت الظلم على نفسي)، و ما وقع لأبناء مدينة زاكورة “حفدة الولي الصالح سيدي احمد بن ناصر” حينما تجمهروا ليطالبوا بأدنى الحقوق البسيطة في الحياة؛ ألا و هي “المطالبة بالماء الشروب” ليجدوا أنفسهم معتقلين خلف القضبان  بتهم”إهانة موظف أثناء مزاولة عمله و تعييب أشياء ذات منفعة عمومية و المشاركة في مظاهرة غير مرخصة” عوض إعطائهم الحق المهضوم، يعتبر ظلما و جبروتا و طغيانا و ديكتاتورية في التعامل مع ما أحله الله حتى للحيوان و الطبيعة و البيئة…( و جعلنا من الماء كل شيء حي). 

فيا أهل الشقاق و النفاق…اتقوا الله في خلقه عسى يغفر لكم ما تقدم من ذنبكم و ما تأخر، و ارحموا من في الأرض يرحمكم الله…و اعلموا أنكم تصطادون في ماء عكر و تضربون في حديد بارد و تمكرون و الله خير الماكرين. 

كما عليكم أن تعرفوا بأن منطقة زاكورة معروفة بالعلم و الرجال و المقاومة، و لها جنود خفاء تحميها بصدق، يدركون عجرفتكم و يعون جيدا سوء مرماكم…فمن الصعب عليكم تركيع رجالها و إفقارها و جعل الفساد ينخرها. 

كفى من استحمار و احتقار أبناء هذا الشعب، إذ يقول المثل الشعبي:” ما دمت في المغرب فلا تستغرب”، فمن العيب و نحن في دولة الحق و القانون؛ دولة المؤسسات؛ إمارة المؤمنين، في حين عندما نشير إلى السارق و ناهب المال العام بأصبعنا “السبابة” تقطع السبابة بدل اعتقال السارق و محاسبته…هذا ما وقع لأبناء زاكورة الشرفاء الغيورين على المنطقة، فبدل أن يصلح المسهولون عفوا المسؤولون أخطاء و أعطاب الدولة في اتجاه مسؤوليتها التي من حقها أن توفر الماء الشروب لساكنة الإقليم كافة و مدينة زاكورة خاصة…أبانوا عن عجرفتهم و أنانيتهم بالمناوشات وسياسة تلفيق التهم والاعتقالات، لإفقاد رجال المنطقة مصداقية حججهم و أقوالهم.

من هنا نتساءل:

• هل المطالبة بالماء الشروب جريمة؟

• لماذا لم يحاكم المسؤولين عن استنزاف المياه الجوفية لإقليم زاكورة من أباطرة زراعة البطيخ الأحمر إلى المرخصين بزراعته في إطار ما يسمى ب”مخطط المغرب الأخصر”ما أدى إلى تجفيف الإقليم من مياهه؟

المواطنة…السلوك “اتقوا الله في حق هذا الوطن…إن الله يمهل و لا يهمل !”

0

بقلم: هشام حدة… 

” لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”، عند هذا السطر يجب أن نقف و لو قليلا لنتمعن في معناه وما يرمي إليه من دلالة على واقع يعيشه المغرب اليوم، أصبح الكثير من المواطنين يتحرقون إلى معرفة كيف هم؟! وما هي نفسيتهم إزاء الواقع المعاش؟!

فعلى رغم أنهم يدركون ما وطنيتهم و انتمائهم الجذري لهذه التربة التي أرضعتهم من ثراها و أنهم مهما كانت الأساليب و الاهتزازات التي تعتري مسارهم الحياتي، و حيث أنهم  في داخلهم يؤمنون إيمانا راسخا أنهم يعيشون تحت سقف يقيهم غائلة الوقوع في الزلل، ذلك أنهم منذ نشأتهم و في بداية وعيهم يدركون أن فوقهم قوة تحمي كيانهم و كرامتهم تتمثل في راعيهم و راعي هذا الوطن الذي يضمهم بين جوانبه، و حيث هاته القوة تتمثل في صاحب الجلالة ملك البلاد محمد السادس، فهو يجعل المغاربة كأبنائه و إخوانه، ففي عهده زال الخوف من النفوس و بدأ الظلم ينصهر في بوتقات العدل، و كما قال أكثم بن صيغي”مبعوث الملك النعمان” أمام كسرى أنوشروان  “ملك الفرس”: “شر البلاد بلاد بلا أمير، و شر الملوك من خافه البريء”، وما ذلك إلا ما غرسه ملك البلاد في إدراك المغاربة من حيث تغيير السلوك و اتباع الهدي السوي في التعامل فيما بينهم، فرغم أن بعض ذوي الأطماع الراكضون نحو الاغتناء السريع هم المحيطون بالأمور العليا، إلا أن جلالته  يعرف أن شعبه يكن له من الحب و الإخلاص ما يجعله راضيا عن مساره في تدبير شؤون رعيته و رعاياه، و حيث هؤلاء الذين يتعمدون الفوضى و بث التفرقة و السرقة و النهب في المال العام و عدم الالتزام و الوفاء فيما عهد إليهم من الأمور…عليهم أن يعرفوا أن غدا لناظرهم قريب والتاريخ عليهم شهيد. 

نشر في صدى الناس   بتاريخ  01 شتنبر 2017

صوت المال…!

0

بقلم: ذ/هشام حدة

إنه صوت عجيب و رائع في هذا البلد الأمين…صوت قد يعلو على صوت أم كلثوم مطربة أغنية ” سلو كؤوس الطلا…”، إنه صوت يتخلل جميع المقامات الموسيقية المرتفعة منها التي تخص الأغنياء و المنخفضة الحزينة التي تخص الطبقة المهمشة… إنه الحال و المآل.

فقير باع كرامته فأصبح غنيا؛ غني اشترى كرسيا فغدا متحكما، فسبحان من يبيثها في شأن ويصبحها في شأن.

الأم أصبحت ترضع من ثدي ابنتها، و الأب أصبح يتشبه بزوجته، إنها سنة الحياة الجديدة التي تشترى بالرنان الأصفر. 

بالمال يتحول الظالم مظلوما و المظلوم مظلوما، و العفيف خسيسا و الخسيس عفيفا، إنه مغربنا بلد التناقضات و الاستثناءات المعاشة و الحريات المسلوبة تحت شعار الديمقراطية و حقوق الإنسان. إنه المال الذي أصبح يهيمن على الخاص و العام حتى أصبح الكل عبدا يحني هامته لهذا المارد الذي يختفي في جبة الليبرالية البرجوازية.

إن كلمة الديمقراطية فتحت الباب أمام الأجهزة الإنتخابية لجعل الفئات المغمورة تسعى وراء الفئات الميسورة عسى أن تقتات بما رمتها لها هاته الأخيرة من بقايا فتات يمكن أن يجعل الفئات المغمورة تجري وراء من يلقي إليها زرع الحياة، ذلك هو مفهموم صوت المال في بلد الأمن و الأمان، حيث شعاره “ادهن السير يسير…”

نشر في صدى الناس   بتاريخ  01 ينابر 2017

حذار الفخ… يا مغاربة…!

0

بقلم: هشام حدة… بتاريخ 01 نونبر 2016

سابقة، و في حد ذاتها مبادرة شجاعة و إرادة قوية لملك البلاد محمد السادس الذي ألقى خطابه السامي لمناسبة الاحتفال بالذكرى الواحدة و الأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة،  من خارج أرض الوطن، بالضبط  بقلب القارة السمراء في العاصمة السنغالية “دكار”، خطاب كان موجها لجميع الأفارقة، مبشرا إياهم، بأنه آن الأوان لتحقيق سياسة تعاون جنوب-جنوب، التي كانت حبرا على ورق، مع التخلص من مسألة حمل  الشعارات الرنانة الفارغة و صناعة الحرب و الانفصال.

خطاب يحمل عدة رسائل مشفرة، و حيث بدا للخاص و العام و حتى لأعداء الوحدة الترابية أن قضية الصحراء المغربية لم تعد قط وطنية، بل أضحت قضية إفريقية تهم جميع الأفارقة و صفعة للحاقدين و بعض الجيران الذين يناورون بدون توقف.

خطاب من خارج أرض الوطن رغم الظرفية الصعبة، كي يبرهن للعالم أن المغاربة متشبتون بحبهم للملك و العرش رغم تواجد قبائل كوكتيلية، و أن البعد الجرافي لا يؤثر على مشاعرهم، فأينما كان جلالته فهو أقرب منهم، فقد تبتعد المسافات و تقترب القلوب.

رسالة كانت واضحة و صائبة، تخص المسؤولين، و خصوصا حين أكد جلالته بأن المغرب يحتاج لحكومة جادة ومسؤولة، لا لحكومة تقوم بتوزيع الغنيمة الانتخابية.

فعلى الذين يهرولون ويتسابقون هذه الايام لاقتسام غنيمة المناصب وكراسي الاستوزار…دون أدنى تفكير في العمل على تجاوز حالات الخلل القائم ودون التفكير في مستقبل البلاد والعباد …أن يستوعبوا هذا الدرس أو الإنذار، لأن الملك كان واضحا وصريحا عندما أكد لهم أن ” الحكومة المقبلة لا ينبغي أن تكون مسألة حسابية.

نتمنى أن يفهم السيد بنكيران الدرس جيدا ويطبق هذه التعليمات والتوصيات السديدة التي طمأنت وأثلجت صدور المغاربة .

فاتح رمضان: نزلت صحف ابراهيم وفتح المسلمون مصر والأندلس ووضع أساس جامع القرويين

0

هل علينا شهر رمضان المبارك، وهو الشهر التاسع في التقويم الهجري ويأتي بعد شعبان، وفيه وقعت أحداث جسام غيرت ملامح التاريخ الإسلامي القديم والحديث، والسطور التالية ترصد أهم الأحداث:

نزول صحف إبراهيم عليه السلام

نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان، روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم “أُنزلت صحفُ إبراهيم في أولِ ليلةٍ من رمضان وأُنزلت التوراةُ لست مضين من رمضان والإنجيل لثلاث عَشْرةَ ليلةٍ من رمضان وأُنزلَ القرآنُ لأربع وعشرينَ خلت من رمضان”.

 أول رمضان صامه المسلمون

كان يوم الأحد 1 رمضان من السنة الثانية للهجرة، الموافق لـ 26 فبراير 624م، هو أول رمضان صامه المسلمون، وقيل: إنَّ فرضَ صيام رمضان كان يوم الإثنين 1 شعبان سنة 2هـ.

وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها

في مثل هذا اليوم من عام الحزن توفيت السيدة خديجة بنت خويلد رضى الله عنه.

زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من زينب بنت خزيمة

ومن حوادث اليوم الأول من رمضان ما جاء في كتاب “الثقات 220/1” في حوادث السنة الثالثة للهجرة: قال ابن حبان: فيها تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة من بني هلال، التي يقال لها أم المساكين، ودخل بها حيث تزوجها في أول شهر رمضان، وكانت قبله تحت الطفيل بن الحارث فطلقها، فتزوجها عبيدة بن الحارث (الطبقات الكبرى 115/8) فقتل عنها يوم بدر شهيدًا، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد جعلت أمرها إليه عندما خطبها، فتزوجها وأشهد وأمهرها اثنتي عشرة أوقية ونشًا فمكثت عنده ثمانية أشهر، وتوفيت في آخر شهر ربيع الآخر، وصلى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنها بالبقيع، وكانت سنها يوم ماتت ثلاثين سنة.

صلاة الاستسقاء بالمسلمين

ومن حوادث اليوم الأول من رمضان: قال ابن حبان في “الثقات 286/1” : (ثم أجدب الناس جدبًا شديدًا في أول شهر رمضان، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي بهم، فصلى ركعتين وجهر بالقراءة، ثم استقبل القبلة وحول رداءه)،  وقد بين الإمام أحمد في مسائله أن ذلك كان في السنة السادسة للهجرة.

دخول الفتح الإسلامي مصر

في الأول من رمضان عام 20هـ الموافق 13 من أغسطس 641م، وفي عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل الفتح الإسلامي مصر علي يد القائد البطل عمرو بن العاص رضي الله عنه وأصبحت مصر بلدًا إسلامية.

وفاة الخليفة الأموي مروان بن الحكم

في مستهل شهر رمضان سنة 65 هـ، مات رابع الخلفاء الأمويين مروان بن الحكم بدمشق، وكان عمره 81 سنة، وكانت خلافته تسعة أشهر.

وفاة الصحابي الجليل عبد الله بن عمر

عبد الله بن عمر هو أحد أهم رموز التاريخ الإسلامي وأشهر أبناء الصحابة الكبار. وصفه الحافظ الذهبي بـ “الإمام القدوة شيخ الإسلام أبو عبد الرحمن القرشي العدوي المكي ثم المدني”، إنه عبدالله بن عمر بن الخطاب أحد الستة الذين هم أكثر الصحابة رواية ، وأحد العبادلة الأربعة ، وثانيهم عبد الله ابن عباس ، وثالثهم عبد الله بن عمرو بن العاص ، ورابعهم عبد الله بن الزبير .ولد في مكة المكرمة وأسلم وهو صغير ثم هاجر مع أبيه .

وشهِد فتح مكة وله عشرون سنة ، وشهد الفتوح كلها في عصري أبي بكر وعمر فقدِم الشام والعراق والبصرة وفارِس غازياً ، وشهِد فتح مصر .

عُرِف عن ابن عمر كثرة العبادة ، قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: نِعْمَ الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل، فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلا .

اشتهر عن بن عمر اعتزاله للفتن منذ اندلاعها، ورغم اعتزاله للفتن إلا أنه كان شديدا في الحق ، وقد توفي رضي الله عنه في 1 رمضان سنة ثلاث وسبعين من الهجرة ، وهو ابن خمس وثمانين سنة .

بدء فتح الأندلس

في 1 رمضان 91هـ الموافق لسنة 710م نزل المسلمون بقيادة طريف بن مالك البربري إلي الشاطئ الجنوبي لبلاد الأندلس وغزوا بعض الثغور الجنوبية، وبدأ فتح الأندلس، وكان موسي بن نُصير قد بعث طريف بن مالك لاكتشاف الطريق لغزو الأندلس.

مولد الإمام سحنون التنوخي المالكي

 هو أبو سعيد عبد السلام سحنون بن سعيد بن حبيب التنوخي، من أشهر فقهاء المالكية بالمغرب العربي،  ولد بمدينة القيروان في الأول من رمضان سنة 160 هـ وتتلمذ لأكبر علمائها، رحل إلى المشرق طالبا للعلم سنة 188 هـ فزار مصر والشام والحجاز، عاد الإمام سحنون إلى القيروان سنة 191 هـ وعمل على نشر المذهب المالكي ليصبح بذلك المذهب الأكثر انتشارا في إفريقية والأندلس. تولّى القضاء سنة 234 هـ  حتى وفاته في رجب سنة 240 هـ، ودفن بالقيروان.

من أشهر مؤلفاته المدونة الكبرى التي جمع فيها مسائل الفقه على مذهب مالك بن أنس.وأصل ” المدونة ” أسئلة . سألها أسد بن الفرات لابن القاسم , فلما ارتحل سحنون بها عرضها على ابن القاسم ، فأصلح فيها كثيرا، وأسقط، ثم رتبها سحنون، وبوبها، واحتج لكثير من مسائلها بالآثار من مروياته وسمع رحمه الله من سفيان بن عيينة، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن وهب، وعبد الرحمن بن القاسم، ووكيع بن الجراح، وأشهب، وطائفة.

وفاة السيدة نفيسة

سنة 208 هـ توفيت السيدة نفيسة بنت الحسن، إحدى سيدات أهل البيت وحفيدة الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب.

وضع حجر الأساس لبناء جامع القرويين في فاس

في يوم الثلاثين من نونبر 859 م فاتح رمضان سنة 245 هـ تم حفر أساس مسجد القرويين بإشراف العاهل الإدريسي يحيى الأول، بعدما تطوعت أم البنين فاطمة الفهرية ببنائه من مالها الخاص، إذ ظلت صائمة محتسبة إلى أن فرغ من بنائه فصلت فيه شكرا لله. 

واختارت أم البنين، وهي من جملة القيروانيين الوافدين على فاس التي ضاقت بما استقبلته من وافدين من إفريقيا والأندلس وكل بلاد المغرب خاصة على عهد الإمام يحيى بن محمد بن إدريس، حارة أهلها بالعدوة الغربية لبناء المسجد تلبية لحاجة الناس إلى مسجد كبير بكل عدوة، فأوقفت عليه بقعة أرضية يضمن ريعها الإنفاق على بئر المسجد، دلوا وحبلا وعلى الحصير والمصباح.
ويعتبر هذا المسجد من أوائل المساجد المغربية التي شيدت بمبادرة فردية نسائية ذكرتها المصادر التاريخية، إضافة إلى مسجد الأندلس الذي بنته شقيقتها أم القاسم مريم التي بنته سيرا على نهج أم البنين، ليكون المسجدان اللذان طالتهما تغييرات في تواريخ لاحقة لبنائهما، من أوائل الأوقاف المضبوطة تاريخيا بالمغرب، مجسدين أصالة التعايش والتسامح بين عدوتي القرويين والأندلس.

وفاة الفيلسوف ابن سينا

في الأول من رمضان عام 428هـ توفي الفيلسوف ابن سينا، هو الحسين ابن عبد الله شرف الملك، ولد عام 980 للميلاد، وكان أعظم علماء عصره في الطب والعلوم وأعظم الفلاسفة في العصور الوسطى، مؤلفاته تدرّس في الجامعات الأوروبية، كان اسم جده سينا ولذلك اشتهر باسم ابن سينا.

حريق المسجد النبوي الشريف

في مثل هذه اليوم من عام 654هـ وكان يوم جمعة، احترق المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنّورة، عندما قام الخادم المُكلّف بإيقاد القناديل بإخراج ما يحتاجه من المخزن، ونسي ما في المخزن مشتعلاً، وامتدت النيران إلى المسجد وأحرقت سقفه، وقد عجز أهلُ المدينة عن إطفائها وأحدثت خراباً كبيراً بالمسجد، وقام عدد من خلفاء المسلمين وسلاطينهم بعمارته حيث بدأ به العمل عام 755 للهجرة، واكتملت عمارة المسجد في أواخر القرن التاسع الهجري.

انتصارات غرناطة

في مثل هذا اليوم عام 725هـ هلّ هلال شهر رمضان على مسلمي غرناطة في غمرة احتفالاتهم بالانتصارات على الأسبان.

 مولد العلامة ابن خلدون

هو ولي الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خالد (خلدون) الحضرمي، المعروف أكثر باسم ابن خلدون (ولد في يوم الأربعاء 1 رمضان 732 هـ الموافق 27 مايو 1332 وتوفي في الجمعة 28 رمضان 808 هـ الموافق 19 مارس 1406)، كان فلكيا، اقتصاديا، مؤرخا، فقيها، حافظا، عالم رياضيات، استراتيجيا عسكريا، فيلسوفا، ملما بالطب، ورجل دولة، ويعتبر مؤسس علم الاجتماع.

مولد أمير البيان “شكيب أرسلان” 

في 1 من رمضان 1286 هـ الموافق 25 من ديسمبر 1869م: وُلِد “شكيب أرسلان” أمير البيان، أحد دعاة الوحدة العربية، وأول مَن دعا إلى إنشاء جامعة عربية، وهو من أبرز راود الإصلاح وزعماء التحرر الوطني ضد الاستعمار، وصاحب أكبر عددٍ من المقالات والرسائل والأحاديث، ومؤلف “الحلل السندسية” و”تاريخ غزوات العرب”.

الأزهر يدعو للجهاد ضد الإنجليز

عام 1299 هجرية دعا الأزهر للجهاد ضد الإنجليز، حيث أحدثت الثورة العرابية زلزالًا عنيفًا فى مصر، وانخرط الأزهريون فى الثورة، وبدأ دورهم فى إثارة الحمية الوطنية لقوى الشعب.
وساند الثورة علماء الأزهر ومنهم محمد عبده، وأحمد عبدالغنى، وعلى المليجى، ومحمود إبراهيم خطيب أسيوط، ومحمد أبو الفضل خطيب المسجد الحنفى، وعبدالوهاب أبو عسكر، ومحمد فتح الله، وحين أرسل السلطان العثمانى لجنة للنظر فى الأحداث التى وقعت بمصر، أثنى شيخ الأزهر ونقيب الأشراف وشيخ المالكية على الجيش، وذكروا فضله فيما نالته البلاد، كما رفض علماء الأزهر المذكرة الثنائية التى أرسلتها كل من إنجلترا وفرنسا فى 15 مايو 1882م، تطلبان فيها إبعاد عرابى من مصر وإسقاط وزارة محمود سامى البارودى.

عدوان إسرائيلي غاشم على غزة

في 1 من رمضان 1425هـ الموافق 15 من أكتوبر 2004م، استشهد 110 فلسطينيين بينهم 30 طفلًا وإصابة ما يزيد عن 400 فلسطيني نصفهم من الأطفال خلال عملية اجتياح واسعة لشمال قطاع غزة استمرت 17 يومًا، وسماها الكيان الصهيوني “أيام الندم”.

المصدر: جمعت المادة من مصادر متعددة