أسلمت المفتشة التربوية شدى السرغيني، يومه الاثنين، روحها إلى بارئها بالمستشفى الجامعي بطنجة، متأثرة بمضاعفات حادثة السير المهنية التي تعرّضت لها قبل أيام، وهي الحادثة نفسها التي كانت قد أودت بحياة زميلتها صفاء الزياني.
وكانت الراحلتان في طريق عودتهما من مهمة تفتيش بإحدى المؤسسات التعليمية التابعة لإقليم العرائش، قبل أن تنقلب بهما السيارة الإدارية التابعة للمديرية الإقليمية، ما خلّف إصابات خطيرة.
وظلت المفتشة شدى السرغيني ترقد في وضع صحي حرج منذ 29 نونبر، قبل أن يخونها الجسد صباح اليوم، لتُختتم فصول فاجعة مزدوجة هزّت أسرة التعليم وأدخلت حزناً بالغاً في صفوف زملائهما وكل من عرفهما بما تميّزتا به من الجدية وحسن الخلق والتفاني في أداء الواجب المهني.
رحم الله الفقيدتين، وأسكنهما فسيح جناته.






