Home آراء و مواقف حمد الله سيعود للمنتخب من الباب الأكبر

حمد الله سيعود للمنتخب من الباب الأكبر

44
0

صدى24 _ بقلم الاستاذ جمال مستكفي

لقد تهاطلت أمطار صحفية غزيرة بالأمس بعد ظهور حمد الله من خلال سؤال صحفي بعد المباراة وكثر اللغط وكثرت الأحاديث عن حمد الله و مشاكله المحتملة مع الجامعة كأنها الفيصل في عزل حمد الله عن المنتخب.
ولتحليل الواقعة، أرتئي التطرق لنقط محددة علني أوضح مكامن الغموض ومكامن سر اللغط.

مغادرة المنتخب في خضم التحضيرات
لم يكن حمد الله أول من غادر المنتخب وهو في أوجه تحضيراته بل فعلها قبله عادل تاعرابت من مراكش.
إلا أن حمد الله بعد مغادره المنتخب فند تقرير الجامعة المستمدة من تقرير طبيب الفريق عندما ظهر في فيديو وهو يقوم بتدريبات تتطلب جهدا لا يمكن أن يقوم به لاعب حصل له عطب ما. وهذا ما نعتقد أنه أغضب شخصيات نافذة في الجامعة.
لكن عفي على عادل تاعرابت ولم يعف على حمد الله وكانت الدريعة أن الناخب سمع قول الذي وصف حمد الله بالعنصر المزعزع للحمة المنتخب فوجب الاستمرار في إبعاده.
لكن الناخب الحالي أقر أنه يحب اللاعب ذو الشخصية الحادة على اللاعب الإمعة ويفضل اللاعب الأسد والذئب على اللاعب الخروف.

إعلان الاعتزال
إذا كان الاعتزال هو المبرر للإستمرار في إستبعاد حمد الله فقد إعتزل قبله حكيم زياش وتم إستدعاؤه بل وتم الإستغناء عن الناخب وحيد لاستبداله بوليد من أجل استحضار حكيم.
فلا يمكن تبرير الإستمرار في إستبعاد حمد الله لاعتزاله المفترض عن اللعب الدولي.

إنعدام الجاهزية
إذا كانت الجاهزية هي معيار تواجد اللاعبين داخل المنتخب، فهناك عدة لاعبين لا تتوفر فيهم الجاهزية البدنية والذهنية وهم متواجدون في المنتخب الوطني. ولا أدل على ذلك من تواجد منير الحدادي الذي لا يلعب و النصيري الذي لم يستعد نجاعته ولم يستعد قدراته كرأس حربة يعتمد عليه.
وأما حمد الله فمن المبارة الأولى بعد الاعفاء عنه من العقوبة سجل هدفين من أروع ما يكون وساهم بمحاولتين لم يكتب لهما التنفيذ الأنجع لعدم التركيز من اللاعبين الذين توصلا بكرة حمد الله.

إستراتيجية الناخب الوطني
إن وليد الرگراگي وهو معروف بصراحته وصدق نواياه لما كان بصدد وضع اللائحة كان حمد الله محكوما عليه بالتوقيف لأربع مبارايات ومع ذلك هاتف اللاعب وتحدث معه على أن عليه العمل بعد التوقف ليبرهن عن أحقيته في التواجد في المنتخب وهذا ما حمد الله بصدد القيام به.
وما استدعاء يونس بلهندة إلا تقديما لحل آت من الناخب حيث إنه يعلم حدة المشاكل بين يونس وحمد الله ولا يمكنه استدعاء اللاعبين في نفس الوقت حيث وجب عليه أن يرى إمكانية يونس أن يلعب ضمن شروط الناخب ومن بين الشروط التعامل كأسرة وعندما ياتي حمد الله للمنتخب يكون الاحتضان مرنا والتعامل سهلا لصالح الجميع وهذه أعتقد هي عقيدة الناخب الجديد.

اللقاء الصحفي مع حمد الله بعد المباراة
إن سؤال الصحفي بالأمس لحمد الله كان محرجا وبسبب تخوف هذا الأخير من نطق أي شىء يضر بمستقبله مع المنتخب وبعد أن هاتفه الناخب الوطني واعتقد أن المكالمة بينهما كانت إيجابية فما كان لحمد الله سوى أن يقول إنه لم يتابع الندوة الصحفية لوليد الرگراگي ظانا منه أنه بذلك سوف بنجو من أسئلة الصحافي لكنه أضاف جملة نطقها وليد في الندوة الصحفية وهي أن باب المنتخب يضل مفتوحا لكل المغاربة.
فلا يجب مضغ الكلمات لصنع سبق صحافي فارغ.
يجب أن نكون إيجابيين وننتظر ويجب أن ننظر إلى ما فعله وليد فيما يخص منير والنصيري حيث أنه يريد وضعهم أمام الأمر الواقع ليكون استبعادهم منطقيا ومقبولا وإلا إذا هم وليد بتغيير كل شيء سيوصف بالثائر ذلك أنه يريد أن يتصف بالداهية المتبصر والمنطقي الحذر.

في الاخير إن حمد الله له شخصية يطلبها وليد وله نجاعة يبحث عنها وليد وله نظرة للميدان يتعامل من أجلها كل اللاعبين.
فلننتظر وان غدا لناظره قريب

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here