Home Blog Page 3

زيارة ملكية إلى طنجة تعيد مشاهد التلاحم بين العرش والشعب

0

صدى24

عاشت مدينة طنجة خلال الأيام الأخيرة على وقع أجواء خاصة تزامناً مع الزيارة التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للمدينة، حيث شهدت عدد من الشوارع والمحاور الرئيسية حضوراً لافتاً للمواطنين الذين توافدوا لتحية جلالته والتعبير عن سعادتهم بهذه الزيارة.

وشكلت هذه الزيارة مناسبة لاستحضار مشاهد التلاحم التي تجمع العرش بالشعب، حيث حرص العديد من المواطنين على متابعة مرور الموكب الملكي، مرددين عبارات الترحيب والدعاء لجلالة الملك، في أجواء طبعتها مشاعر الفرح والاعتزاز.

وتندرج الزيارة الملكية في سياق الحضور الميداني المتواصل لجلالة الملك بمختلف جهات المملكة، وهو النهج الذي طبع العهد الجديد منذ سنة 1999، من خلال مواكبة عدد من الأوراش التنموية والوقوف عن قرب على التحولات التي تعرفها مختلف المناطق.

وتحظى مدينة طنجة بمكانة خاصة ضمن المدن التي شهدت على مدى السنوات الماضية زيارات ملكية متكررة، تزامنت مع إطلاق وتتبع مجموعة من المشاريع الكبرى التي ساهمت في تعزيز جاذبية المدينة ومكانتها الاقتصادية والتنموية على المستويين الوطني والدولي.

كما تعكس مشاهد استقبال المواطنين لجلالة الملك حجم الارتباط الذي يجمع المغاربة بمؤسستهم الملكية، ويجسد متانة روابط البيعة والوفاء التي ظلت تشكل إحدى الركائز الأساسية للاستقرار والتماسك الوطني.

وتبقى الزيارات الملكية محطة تستأثر باهتمام واسع لدى المواطنين، لما تحمله من دلالات رمزية وتنموية، ولما تخلقه من أجواء استثنائية تعكس عمق العلاقة التي تجمع العرش بالشعب المغربي.

الأستاذ عثمان الوكيلي ينال الدكتوراه بميزة “مشرف جداً” عن أطروحة حول العدالة التصالحية الجنائية

0

صدى 24


شهدت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة مناقشة أطروحة الدكتوراه التي تقدم بها الأستاذ الباحث عثمان الوكيلي، عضو المجلس الأعلى للسلطة القضائية، تحت عنوان “العدالة التصالحية الجنائية”، وذلك بحضور مسؤولين قضائيين وأساتذة جامعيين وباحثين ومتخصصين في مجالات القانون والقضاء.
وتندرج هذه الأطروحة ضمن الدراسات القانونية التي تتناول التحولات التي تعرفها الأنظمة الجنائية الحديثة، من خلال بحث آليات العدالة التصالحية باعتبارها أحد التوجهات المعاصرة الرامية إلى تحقيق التوازن بين حماية المجتمع وضمان حقوق الأفراد، مع استحضار متطلبات النجاعة القضائية وتخفيف الضغط المتزايد على منظومة العدالة.
واعتمد الباحث في دراسته على مقاربة وصفية وتحليلية مدعومة بالمنهج المقارن، ساعياً إلى استكشاف السبل الكفيلة بتطوير العدالة التصالحية داخل المنظومة القانونية المغربية، من خلال الاستفادة من التجارب المقارنة ومناقشة إمكانية توسيع مجالات تطبيق بعض الآليات البديلة لحل النزاعات الجنائية وفق ضوابط قانونية وقضائية دقيقة.
كما تناولت الأطروحة عدداً من المؤشرات المرتبطة بأداء العدالة الجنائية، من بينها الاكتظاظ السجني وتزايد القضايا المعروضة على النيابات العامة والمحاكم، باعتبارها معطيات تفرض البحث عن حلول قانونية ومؤسساتية قادرة على تعزيز النجاعة القضائية وترشيد الموارد المتاحة.
وتوقفت الدراسة عند عدد من النماذج التطبيقية داخل التشريع المغربي، من بينها المصالحة الجمركية، التي اعتبرها الباحث من التجارب التي أبانت عن فعالية في تسوية بعض المنازعات خارج المساطر القضائية التقليدية، بما يساهم في تسريع معالجة الملفات وتخفيف العبء عن المحاكم.


وترأست لجنة المناقشة الأستاذة رجاء مكاوي الناجي، أستاذة التعليم العالي بكلية الحقوق أكدال بالرباط وسفيرة المملكة المغربية لدى الفاتيكان، فيما ضمت اللجنة نخبة من الأساتذة الجامعيين والمسؤولين القضائيين المتخصصين في القانون الجنائي والسياسة الجنائية.
وخلال جلسة المناقشة، قدم الباحث عرضاً تناول فيه مختلف الإشكالات القانونية والعملية المرتبطة بالعدالة التصالحية الجنائية، مبرزاً دورها في جبر الضرر وإعادة الإدماج وتعزيز السلم الاجتماعي، إلى جانب مساهمتها في تطوير السياسة الجنائية الحديثة ومواكبة التحولات التي يشهدها مجال العدالة.
كما ناقشت الأطروحة إمكانية الاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال، ومدى ملاءمتها مع الخصوصية القانونية والمؤسساتية المغربية، في ظل الأوراش الإصلاحية التي تعرفها منظومة العدالة بالمملكة.
وأجمع أعضاء اللجنة على أهمية الموضوع وحداثته، مشيدين بالمجهود العلمي والمنهجي الذي بذله الباحث، وبغنى المادة العلمية المعتمدة وتنوع المقاربات القانونية والفقهية والقضائية التي وظفها في معالجة موضوع يعد من القضايا الراهنة على المستويين الوطني والدولي.
وشهدت المناقشة أيضاً تقديم مجموعة من الملاحظات العلمية الرامية إلى تطوير البحث وإغناء مضامينه، حيث تم التأكيد على أهمية توسيع النقاش حول آليات العدالة التصالحية وإمكانيات توظيفها في بعض القضايا ذات البعد الأسري والاجتماعي، مع الحفاظ على الضمانات القانونية الكفيلة بحماية الحقوق وعدم المساس بمبدأ عدم الإفلات من العقاب.
وفي ختام المناقشة، قررت اللجنة منح الأستاذ الباحث عثمان الوكيلي شهادة الدكتوراه في القانون الخاص بميزة “مشرف جداً”، مع التوصية بنشر الأطروحة بالنظر إلى ما تتضمنه من قيمة علمية وإسهام أكاديمي في مجال العدالة الجنائية التصالحية.
ويُعد الأستاذ عثمان الوكيلي من الكفاءات القضائية التي راكمت تجربة مهنية مهمة داخل منظومة العدالة المغربية، حيث تقلد عدداً من المسؤوليات القضائية بمختلف المحاكم، قبل أن يشغل عضوية المجلس الأعلى للسلطة القضائية، جامعاً بين الممارسة المهنية والبحث الأكاديمي في القضايا المرتبطة بتطوير العدالة والسياسة الجنائية.

انطلاق الدورة الرابعة عشرة لمهرجان “ماطا” الدولي للفروسية بإقليم العرائش

0


صدى 24
شهد إقليم العرائش، مساء الجمعة، انطلاق فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للفروسية “ماطا”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في محطة ثقافية وتراثية متجددة تسعى إلى تثمين الموروث اللامادي المغربي والمحافظة على أحد أبرز التقاليد المتجذرة بمنطقة جبالة.
وتحول فضاء المهرجان إلى ملتقى يجمع المهتمين بالتراث والثقافة والفروسية التقليدية، حيث استقطبت فعاليات الافتتاح حضوراً وازناً من مختلف المجالات، إلى جانب مشاركين وضيوف من داخل المغرب وخارجه، ما يعكس المكانة التي بات يحظى بها هذا الموعد السنوي على الصعيدين الوطني والدولي.
ويُعد مهرجان “ماطا” من أبرز التظاهرات التراثية بالمملكة، بالنظر إلى دوره في التعريف بعادات وتقاليد المنطقة، وإبراز غنى الموروث الثقافي الذي تزخر به قبائل جبالة، فضلاً عن مساهمته في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.


ويستمد هذا الحدث خصوصيته من لعبة “ماطا” التقليدية، التي تمثل جزءاً من الذاكرة الجماعية المحلية، حيث يتنافس الفرسان في مشهد يجمع بين المهارة والشجاعة وروح الجماعة، في تجسيد حي لقيم الفروسية والتضامن المتوارثة عبر الأجيال.
وتتضمن الدورة الحالية برنامجاً متنوعاً يشمل عروضاً للفروسية التقليدية، وندوات فكرية وثقافية، ومعارض للمنتجات المجالية والصناعة التقليدية، إلى جانب أنشطة فنية وترفيهية تروم التعريف بالتراث المغربي وتشجيع التنمية المحلية.
ويواصل مهرجان “ماطا” ترسيخ حضوره كواجهة ثقافية تسهم في صون التراث اللامادي وتعزيز إشعاعه، في ظل الاهتمام المتزايد بالموروث الثقافي باعتباره رافعة للتنمية ومكوناً أساسياً من مكونات الهوية الوطنية.

افتتاح المركب السياحي “زفير” بمارتيل.. إضافة جديدة لتعزيز الخدمات الاجتماعية الترفيهية.

0

صدى24

شهدت مدينة مارتيل، أجواء احتفالية خاصة بمناسبة افتتاح المركب السياحي “زفير”، التابع لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية، في خطوة جديدة تعكس حرص المؤسسة على تطوير وتوسيع خدماتها الاجتماعية والترفيهية لفائدة المنخرطين وذوي حقوقهم.ويأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية المؤسسة الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، من خلال توفير فضاءات عصرية ومتكاملة تجمع بين الراحة والاستجمام وجودة الاستقبال، بما يلبي احتياجات الأسر ويواكب تطلعاتها.ويتميز المركب السياحي “زفير” بموقعه المتميز بمدينة مارتيل الساحلية، إحدى أبرز الوجهات السياحية بشمال المملكة، حيث يضم مرافق متنوعة للإقامة والترفيه والاستجمام، إضافة إلى تجهيزات حديثة تراعي معايير الجودة والسلامة، ما يؤهله ليكون وجهة مفضلة للمنخرطين خلال فترات العطل والمواسم السياحية.وأكدت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية شمولية تهدف إلى تعزيز العرض الاجتماعي وتوسيع شبكة مرافقها بمختلف جهات المملكة، بما يسهم في تحسين ظروف الاستفادة والرفع من جودة الحياة لفائدة المنخرطين وأسرهم.كما شكل حفل الافتتاح مناسبة للتنويه بالدور الاجتماعي والإنساني الذي تضطلع به المؤسسة من خلال إطلاق مشاريع ومبادرات تستجيب لانتظارات الفئات المستفيدة، وتعكس العناية المتواصلة الموجهة إلى تعزيز الحماية الاجتماعية والرفاه الأسري.ومن المرتقب أن يشكل المركب السياحي “زفير” قيمة مضافة للمشهد السياحي بمدينة مارتيل، وأن يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة، إلى جانب توفير فضاء متكامل للراحة والترفيه لفائدة الأسر المستفيدة.

مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار.

0

صدى 24_ ك.ب

احتضنت مدينة طنجة لقاءً تواصلياً هاماً خصص لعرض المحاور الاستراتيجية الرئيسية والمستجدات الجديدة لمكتب الصرف، وذلك بمبادرة مشتركة بين فرع طنجة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومكتب الصرف، ومجموعة البنك الشعبي، وبحضور عدد من الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال وممثلي المقاولات بالجهة.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار تعزيز التواصل مع النسيج الاقتصادي المحلي، وتمكين المقاولات من الاطلاع على آخر المستجدات القانونية والتنظيمية المرتبطة بمجال الصرف والمعاملات المالية الخارجية، فضلاً عن التعريف بالإجراءات والتدابير الجديدة التي أقرها مكتب الصرف لتسهيل المعاملات ودعم الاستثمار.

وفي تصريح صحفي بالمناسبة، أكد السيد عمر القضاوي، رئيس فرع الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن هذا اللقاء يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى راهنية المواضيع التي تم التطرق إليها، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في توضيح مجموعة من الأمور المتعلقة بالمستجدات الجديدة لمكتب الصرف وتقريبها من المقاولات والفاعلين الاقتصاديين.

وأضاف القضاوي أن المقاولات تحتاج بشكل مستمر إلى مواكبة التطورات التشريعية والتنظيمية المرتبطة بأنشطتها، وهو ما يجعل مثل هذه اللقاءات فرصة لتبادل الآراء والإجابة عن مختلف التساؤلات والانشغالات التي يطرحها المستثمرون وأصحاب المشاريع.

وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض أبرز التوجهات الاستراتيجية لمكتب الصرف، إلى جانب تقديم شروحات مفصلة حول المستجدات التي تهم عمليات الاستثمار والتجارة الخارجية وتحويل الأموال، بما يسهم في تعزيز مناخ الأعمال ودعم تنافسية المقاولات المغربية على الصعيدين الوطني والدولي.

الأمن المغربي يوجه ضربة قوية للجريمة العابرة للحدود ، ويوقف 11 مبحوثاً عنهم دولياً.

0

اسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح الأمن الوطني بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الاثنين 08 يونيو الجاري، عن توقيف 11 شخصا، وهم 10 أشخاص يحملون الجنسيات المزدوجة المغربية والفرنسية والبلجيكية والهولندية ومواطن فرنسي، وذلك لكونهم يشكلون موضوع مذكرات بحث وطنية وأخرى على الصعيد الدولي.وقد جرى توقيف المشتبه فيهم خلال عمليات أمنية متزامنة جرى تنفيذها بكل من مدن مراكش وطنجة، وذلك بعد أن أظهرت عملية تنقيطهم بقواعد معطيات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أن 10 أشخاص من بينهم يشكلون موضوع نشرات حمراء صادرة بطلب من السلطات القضائية بدول فرنسا وبلجيكا وهولندا.ويتعلق الأمر بستة مواطنين فرنسيين من أصول مغربية، يشكلون موضوع مذكرات بحث صادرة بطلب من القضاء الفرنسي، وذلك لتورطهم في قضايا جنائية تتنوع بين تبييض الأموال والانتماء لمنظمات إجرامية لتهريب المخدرات والنصب والاحتيال بالإضافة إلى ثلاثة مواطنين بلجيكيين من أصول مغربية مبحوث عنهم من قبل القضاء البلجيكي من أجل تورطهم في ترويج المخدرات على الصعيد الدولي.ومن بين الموقوفين أيضا خلال هذه العمليات الأمنية النوعية مواطن هولندي من أصول مغربية مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء وذلك للاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات على الصعيد الدولي وتبييض الأموال.كما قادت هذه العمليات أيضا إلى توقيف مواطن فرنسي، أظهرت عملية تنقيطه بقواعد معطيات الأمن الوطني، أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، صادرة عن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك من أجل تورطه في قضية تتعلق بتبييض الأموال.وقد أسفرت عمليات التفتيش التي واكبت هذه التوقيفات عن حجز مجموعة من الساعات والمتعلقات الشخصية والسيارات والدراجات النارية الفاخرة، فضلا عن حجز مبالغ مالية بالعملات الوطنية والأجنبية وبطائق بنكية وهواتف نقالة وجرعات من مخدر الكوكايين وجوازات سفر ووثائق تعريفية تخص المشتبه بهم.وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة الأبحاث الذي تشرف عليه النيابات العامة المختصة، وذلك من أجل البحث معهم حول الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم في ملفات الشكايات الرسمية الأجنبية، التي تفرض إخضاعهم لإجراءات البحث والمحاكمة طبقا لمقتضيات التشريع الوطني بالنظر لجنسيتهم المغربية.

عبد العزيز التجاني.. شغف بالتحليق ورؤية لتطوير الطيران الشراعي ببنسليمان

0

صدى 24

في زمن أصبحت فيه الرياضات الجوية رافعة حقيقية للسياحة الرياضية والتنمية المحلية في عدد من دول العالم، يواصل عبد العزيز التجاني جهوده للتعريف برياضة الطيران الشراعي بإقليم بنسليمان، والعمل على إبراز المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة لتكون وجهة واعدة لعشاق التحليق الحر والرياضات الجوية.

ويُعد عبد العزيز التجاني من الأسماء التي راكمت تجربة مهمة في مجال الطيران الشراعي بالمغرب، حيث بدأ مساره التكويني سنة 2014 من خلال الالتحاق بإحدى مدارس الطيران الشراعي، قبل أن يخضع لتكوينات متخصصة في قيادة المظلات الجبلية وتقنيات السلامة الجوية، ما مكنه من اكتساب خبرة ميدانية ومعرفية أهلته للمشاركة في عدد من الأنشطة والتظاهرات المرتبطة بهذا المجال الرياضي.

وبفضل اجتهاده المستمر وشغفه الكبير بعالم التحليق، تمكن التجاني من الحصول على عدة شواهد ودبلومات متخصصة، معززاً بذلك حضوره داخل الأوساط المهتمة بالرياضات الجوية، ومؤكداً أن الطيران الشراعي ليس مجرد هواية، بل مشروع رياضي وسياحي قادر على خلق قيمة مضافة للمجالات الترابية التي تحتضنه.

ويرى التجاني أن إقليم بنسليمان يتوفر على مؤهلات طبيعية وجغرافية استثنائية، تؤهله لاحتضان مشاريع رياضية وسياحية مرتبطة بالطيران الشراعي، بالنظر إلى تنوع تضاريسه وموقعه الاستراتيجي وقربه من كبريات المدن المغربية، وهو ما قد يجعل منه مستقبلاً نقطة جذب وطنية ودولية لهواة الرياضات الجوية والسياحة البيئية.

ولم يقتصر اهتمامه على ممارسة هذه الرياضة فحسب، بل انخرط أيضاً في جهود التحسيس والتأطير، من خلال تشجيع الشباب على اكتشاف عالم الطيران الشراعي، ونشر ثقافة السلامة الجوية، والتعريف بالإمكانات التنموية التي توفرها الرياضات الجوية في دعم السياحة المستدامة وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.

وعلى المستوى المهني، يشغل عبد العزيز التجاني مهمة عدل بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وهو حاصل على شهادة الماستر في القانون الخاص، ما يعكس قدرة متميزة على التوفيق بين مسار مهني قانوني ومسار رياضي قائم على الشغف والانضباط والتكوين المستمر.

ويأمل عدد من المهتمين بالرياضات الجوية أن تشهد السنوات المقبلة إطلاق مبادرات ومشاريع من شأنها تطوير البنية التحتية الخاصة بالطيران الشراعي بإقليم بنسليمان، وتنظيم ملتقيات ومسابقات وطنية ودولية تساهم في التعريف بالمؤهلات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، وتعزز إشعاعها الرياضي والسياحي.

ويبقى عبد العزيز التجاني نموذجاً لشباب مغاربة اختاروا تحويل الشغف إلى مشروع يحمل أبعاداً رياضية وتنموية، ويساهم في التعريف بآفاق الطيران الشراعي كأحد المجالات الواعدة القادرة على خدمة التنمية المحلية وإبراز المؤهلات الطبيعية التي يزخر بها إقليم بنسليمان.

خيانة الأمانة ونكران الجميل… عندما يسقط الإنسان في أول اختبار.

0

صدى24 _ بقلم : كادم بوطيب

في عالم المال والأعمال، لا تُقاس قيمة الشركاء بحجم رؤوس الأموال التي يملكونها، بل بقدر ما يتحلون به من أمانة ومصداقية واحترام للقيم والمبادئ. فكثير من المشاريع الناجحة انهارت بسبب غياب الثقة، فيما ازدهرت أخرى لأن أساسها كان الوفاء والالتزام.

ويُحكى أن رجل أعمال أجنبياً قدم إلى مدينة طنجة رغبةً منه في الاستثمار في مجموعة من المشاريع الاقتصادية الواعدة. وبعد فترة من البحث عن شريك مغربي يثق به ويعتمد عليه في إدارة استثماراته، قرر أن يختبر أخلاق أحد المرشحين للشراكة قبل توقيع أي اتفاق.

وكان ذلك خلال شهر رمضان، حيث دعا الرجل شريكه المحتمل إلى تناول الطعام معه نهاراً. ورغم حرمة الشهر ومكانته لدى المسلمين، لم يتردد الشخص في الاستجابة للدعوة ومشاركته الوجبة دون أي تحفظ أو تردد.

وبعد انتهاء الطعام واستعداد الطرفين للمغادرة، فاجأ المستثمرُ الرجلَ بكلمات حملت الكثير من الدلالات والعبر، إذ قال له: “أنت لم تخشَ الله في شهر رمضان، فكيف سأطمئن أنك ستحترمني أو تحفظ أموالي؟”

كانت تلك الجملة كافية لإنهاء فكرة الشراكة قبل أن تبدأ، لأنها كشفت للمستثمر أن الأمانة لا تتجزأ، وأن من يستهين بمبادئه وقيمه في الخفاء قد لا يتردد في خيانة الثقة عندما تتعلق الأمور بالمصالح والأموال.

وتبقى هذه القصة، سواء كانت واقعية أو متداولة على سبيل العبرة، رسالة بليغة لكل من يسعى إلى النجاح في عالم الأعمال. فالثقة تُبنى على الأخلاق قبل العقود، وعلى الوفاء قبل المصالح، لأن الشريك الحقيقي هو من يحفظ الأمانة في غياب الرقيب قبل حضوره.

إن خيانة الأمانة ونكران الجميل من أخطر الآفات التي تضرب العلاقات الإنسانية والمهنية على حد سواء، فكم من شركاء تحولوا إلى خصوم بسبب الجشع والطمع، وكم من أيادٍ امتدت بالخير فقوبلت بالجحود والنكران. لذلك يظل الصدق والوفاء واحترام القيم رأس مال لا يقل أهمية عن أي استثمار مادي، بل هو الضمان الحقيقي لاستمرار النجاح واستقرار الشراكات.

السجن لشاب استعمل عقد زواج مزور للإقامة مع مرافقته بأحد الفنادق

0


صدى 24
قضت إحدى المحاكم بمدينة طنجة بإدانة شاب بعقوبة حبسية مدتها سنتان، منها سنة واحدة نافذة وأخرى موقوفة التنفيذ، وذلك على خلفية تورطه في قضية تتعلق بتزوير وثيقة رسمية واستعمالها والتدليس.
وتفيد معطيات الملف بأن المتهم عمد إلى تقديم عقد زواج مزور لإدارة أحد الفنادق بهدف الحصول على غرفة والمبيت رفقة فتاة تربطه بها علاقة عاطفية، في محاولة لتجاوز الضوابط والإجراءات القانونية المعمول بها.
وكشفت الشكوك التي راودت إدارة المؤسسة الفندقية بشأن الوثيقة المقدمة عن وجود اختلالات استدعت إخضاعها للتحقق، قبل أن يتبين أنها لا تستند إلى أي سند قانوني وأنها محررة بشكل مزور.
وبناء على ذلك، باشرت المصالح المختصة أبحاثها وتحرياتها، حيث جرى الاستماع إلى المعني بالأمر وتجميع الأدلة والقرائن التي أكدت واقعة التزوير واستعمال محرر غير صحيح، قبل تقديمه أمام العدالة.
وخلال جلسات المحاكمة، ناقشت الهيئة القضائية مختلف معطيات القضية والدفوع المقدمة من طرف الدفاع، لتنتهي إلى إدانة المتهم والحكم عليه بعقوبة سالبة للحرية بلغت سنتين، نصفها نافذ والنصف الآخر موقوف التنفيذ، مع ترتيب الآثار القانونية المترتبة عن الحكم.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة خطورة اللجوء إلى تزوير الوثائق الرسمية أو استعمالها لتحقيق أغراض شخصية، باعتبار أن مثل هذه الأفعال تشكل جرائم تمس الثقة العامة وتستوجب المتابعة والعقاب وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
ويرى متابعون أن الأحكام الصادرة في مثل هذه الملفات تحمل رسائل واضحة بشأن ضرورة احترام القانون والابتعاد عن كل الممارسات التي من شأنها تعريض مرتكبيها للمساءلة القضائية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بوثائق رسمية يفترض أن تتمتع بالمصداقية والحجية القانونية.

جهاز كشف الهواتف في امتحانات البكالوريا.. بين حماية النزاهة وإثارة التوتر

0

صدى 24

مع انطلاق امتحانات البكالوريا، عاد الجدل ليفرض نفسه داخل الأوساط التربوية بعد اعتماد أجهزة كشف الهواتف المحمولة عند مداخل عدد من مراكز الامتحان، في خطوة تروم الحد من الغش الإلكتروني وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.هذا الإجراء، الذي تراه الجهات المشرفة على الامتحانات وسيلة ضرورية لحماية مصداقية الشهادات التعليمية، أثار في المقابل ردود فعل متباينة بين التلاميذ وأولياء أمورهم، بين من يعتبره وسيلة فعالة لضبط الامتحانات ومن يراه مصدراً إضافياً للضغط النفسي.إجراءات استباقية لمواجهة الغش الإلكترونيمصادر تربوية أوضحت أن استعمال أجهزة الكشف يأتي في إطار منظومة متكاملة لمحاربة الغش، خاصة مع التطور المتسارع للوسائل الإلكترونية وارتفاع محاولات استغلال الهواتف الذكية خلال الامتحانات. وتشمل هذه التدابير عمليات تفتيش قبل الولوج إلى القاعات، ومنع إدخال أي أجهزة إلكترونية، إلى جانب تشديد المراقبة طيلة فترة الاختبارات.ويرى مسؤولون تربويون أن هذه الإجراءات تهدف بالأساس إلى توفير ظروف متكافئة لجميع المترشحين وصون مبدأ الاستحقاق الذي تقوم عليه المنظومة التعليمية.تلاميذ يشتكون من أجواء التوترفي المقابل، عبّر عدد من المترشحين عن انزعاجهم من مستوى التشديد المصاحب لعملية التفتيش، معتبرين أن الأجواء التي تسبق دخول قاعات الامتحان أصبحت أكثر توتراً من السابق.وأكد بعض التلاميذ أن الخوف من إطلاق أجهزة الكشف للإنذار أو التعرض للاشتباه قد يؤثر على تركيزهم قبل انطلاق الاختبار، خاصة وأن امتحانات البكالوريا تشكل محطة حاسمة في مسارهم الدراسي.أولياء الأمور بين الدعم والتحفظوينقسم أولياء الأمور بدورهم بين مؤيد لهذه الإجراءات باعتبارها ضرورة لمواجهة الغش وحماية حقوق التلاميذ المجتهدين، وبين متحفظ يرى أن المبالغة في التدابير الأمنية قد تنعكس سلباً على الحالة النفسية للمترشحين.ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن التربية على المسؤولية والنزاهة تظل عاملاً أساسياً لا يقل أهمية عن الوسائل التقنية المعتمدة داخل مراكز الامتحان.خبراء: الحل يبدأ من ترسيخ القيممن جهتهم، يرى عدد من المهتمين بالشأن التربوي أن الإشكال الحقيقي لا يرتبط بوجود أجهزة الكشف أو غيابها، بل بثقافة الامتحان وترسيخ قيم الأمانة العلمية داخل المؤسسات التعليمية.وأوضحوا أن الحلول التقنية يمكن أن تحد من الغش على المدى القريب، لكنها لا تعوض دور المدرسة والأسرة في بناء وعي تربوي قائم على الاجتهاد والاستحقاق واحترام القوانين.نقاش مستمر حول فعالية الإجراءوبين مؤيد يعتبر أجهزة الكشف أداة ضرورية لحماية نزاهة الامتحانات، ومعارض يرى أنها تخلق أجواء من التوتر غير المبرر، يستمر النقاش حول مدى فعالية هذه الإجراءات وآثارها النفسية والتربوية.غير أن الجميع يتفق على هدف واحد، يتمثل في ضمان امتحانات نزيهة وعادلة تحفظ حقوق المجتهدين وتعزز مبدأ تكافؤ الفرص بين كافة المترشحين.